جدد وزير الداخلية، الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، تأكيد إدانة المملكة العدوان الإيراني على دول المنطقة، مشيرا إلى أنه لا يمكن تبرير سلسلة الهجمات العدائية الإيرانية تحت أي ذريعة.
وأعرب عن رفض وإدانة بلاده بأشد العبارات الهجمات العدائية التي عرضت المدنيين والبنية التحتية الحيوية لمخاطر متزايدة، مؤكداً أن هذا العدوان يمثل تهديداً بالغ الخطورة على أمن واستقرار المنطقة.
زعزعة أمن المنطقة
لفت وزير الداخلية، خلال كلمته في اجتماعات الدورة الـ43 لمجلس وزراء الداخلية العرب، إلى أن إصرار إيران على زعزعة أمن واستقرار المنطقة يشكل انتهاكاً للمواثيق الدولية، وتهديداً للسلم والأمن الدوليين.
وقال الأمير عبدالعزيز بن سعود، إن الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة يتطلب موقفاً حازماً تجاه أي تهديدات تمس سيادة الدول العربية وأمان شعوبها، مبيناً أن تطوير منظومة العمل العربي أصبح ضرورة ملحة لمواكبة التغيرات المتجددة والتحديات الأمنية المعاصرة، وذلك سعياً لتحقيق أمن مستدام وشامل.
تصاعد أنماط الجريمة المنظمة
وأوضح الوزير أن العالم يشهد اليوم تصاعدًا في أنماط الجريمة المنظمة، والاتجار غير المشروع بالمخدرات، والتطرف والإرهاب، والجرائم السيبرانية، في ظل سياق عالمي يتسم بتحولات جيوسياسية وتقنية متسارعة، حيث تتطور شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، ويتنامى اقتصاد المخدرات الاصطناعية، مع استغلال التقنيات الرقمية في نشر التطرف وغسل الأموال والاتجار بالبشر، لا سيما في البيئات الهشة أو المتأثرة بالنزاعات، كما أصبحت الجرائم السيبرانية والاحتيال الرقمي وهجمات الفدية من أكثر التهديدات انتشارًا وتأثيرًا، مع التوسع في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
مواجهة التحديات الأمنية
وأكد وزير الداخلية أن مواجهة التحديات الأمنية المستجدة تتطلب تطوير منظومة عمل متعددة الأبعاد تشمل القدرات البشرية والتقنية والمعرفية والمجتمعية، مشيرًا إلى أن الأمن لم يعد منفصلاً عن الاقتصاد المعرفي، وأن المجتمعات التي تستثمر في المعرفة والبحث والابتكار هي الأقدر على بناء سياسات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
