بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا حاليًا؟

كتب / محمد الجنيدي

حتى لا تظهر العاصمة عدن، وصيرة خاصة، أمام عامة الناس وكأن الأوضاع فيها تنذر بموجة من زعزعة الأمن والاستقرار، ومن منطلق أن أمنها وسكينتها مسؤولية جماعية، ينبغي الإشارة إلى أنه لا ضرورة للانتشار الواسع للعربات والأطقم العسكرية في المداخل المؤدية إلى قصر معاشيق، والممتدة حتى جولة العاقل في خور مكسر. إذ إن ذلك الانتشار كان مبررًا بدواعٍ احترازية مرتبطة بسيناريو احتمال تمدد الحشود الغاضبة باتجاه القصر، غير أن تلك المخاوف في تقديري قد انتفت بزوال أسبابها حاليا .

لقد كانت الحكمة والمسؤولية التي تحلّت بها الجماهير والحشود، والتي قابلتها بذات الروح القوات الأمنية بمختلف تشكيلاتها، عاملًا أساسيًا في تجنيب عدن مسارات تصعيدية. ولولا ذلك، لا سمح الله، ولو تم التعامل مع الجماهير بأساليب الحدة أو الفضّ أو القمع، لخلّف الأمر ضحايا من المدنيين، وكانت تلك الدماء كفيلة بإثارة مئات الآلاف، ودفعهم نحو خيارات أخرى، منها التوجّه إلى مؤسسات الدولة، كديوان المحافظة أو قصر معاشيق (مقر الحكومة). غير أن حكمة الجميع جنّبتنا تلك السيناريوهات، وحفظت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
المشهد العربي منذ ساعتين
المشهد العربي منذ 8 ساعات
المشهد العربي منذ 10 ساعات
عدن تايم منذ 15 ساعة
المشهد العربي منذ ساعتين
عدن تايم منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
عدن تايم منذ 3 ساعات