- ما نقدمه للكويت دفاعي بحت دون الانجرار إلى مواجهة مفتوحة
- خبراء من سلاح الجو الملكي لدعم إدارة المجال الجوي
- تدريب الطيارين الكويتيين على التصدي للطائرات المسيّرة
- بعثة عسكرية بريطانية تدعم القدرات الدفاعية منذ 34 عاماً
- إشادة ببطولة الكويتيين في الصفوف الأمامية وكفاءة الأجهزة في حماية الأرواح والخدمات أشاد السفير البريطاني لدى البلاد، قدسي رشيد، بالقوات المسلحة الكويتية والعاملين في الصفوف الأمامية، مؤكداً أنهم يؤدون مهامهم بشجاعة واحترافية في ظل الظروف الصعبة.
وثمّن السفير رشيد، خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم الأربعاء، مع ممثلي وسائل الإعلام المحلية، جهود الحرس الوطني وقوة الإطفاء والكوادر الطبية وفرق الطوارئ والإسعاف، إلى جانب جميع العاملين في مختلف أنحاء البلاد، الذين يواصلون عملهم دون توقف لحماية الأرواح وضمان استمرار الخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء، مشدداً على أنهم أظهروا كفاءة عالية وقدرة كبيرة على الحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين في الكويت.
وأعرب عن تعازيه لأسر العسكريين والمدنيين الذين فقدوا حياتهم، كويتيين وغير كويتيين، جراء الاعتداءات الإيرانية غير المبررة، مؤكداً تضامن بلاده مع المصابين وعائلاتهم.
ليست حربنا ولكن
وأوضح السفير رشيد موقف الحكومة البريطانية من النزاع، مشيراً إلى أن بلاده تدين بشكل قاطع الهجمات الإيرانية «المروعة وغير المبررة» في أنحاء المنطقة.
وبيّن أن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أكد أن هذه الحرب ليست حرب المملكة المتحدة، وأن بريطانيا لم تشارك ولن تشارك في أي عمل عسكري هجومي ضد إيران، موضحاً أن هذا القرار متعمد ويستند إلى ما تراه لندن مناسباً لمصالحها الوطنية.
وأضاف أنه رغم أنها ليست حرب بريطانيا، لكن لا يمكن تجاهل التصرفات الإيرانية التي تهدد حياة المواطنين البريطانيين ومصالح المملكة المتحدة، وتعرض حلفاءها في الخليج للخطر، ما دفع بريطانيا إلى اتخاذ إجراءات محددة ومحدودة ذات طابع دفاعي، لحماية حلفائها في المنطقة.
3 إجراءات
وأكد أن دور بلاده دفاعي بحت، لحماية مواطنيها وصون مصالحها، ودعم الدفاع الجماعي لحلفائها، بما في ذلك الكويت، مشدداً على أن تعامل بلاده مع الأزمة بهدوء واتزان، والسعى لتقديم الدعم دون الانجرار إلى حرب أوسع، مع استمرار التزامها بالعمل الوثيق مع شركائها الخليجيين.
وعن دعم الكويت، أعرب عن فخره بالإجراءات المتخذة، موضحاً أن بعضها لا يمكن الكشف عنه لأسباب عملياتية.
وذكر أن أول هذه الإجراءات يتمثل في نشر قدرات ومعدات بريطانية داخل الكويت، من بينها نظام «Rapid Sentry» المخصص لحماية المجال الجوي الكويتي عبر قدرات مضادة للطائرات المسيّرة، إلى جانب معدات أخرى للتصدي للهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار، مشيراً إلى أن هذه الأنظمة هي جزء من الإمكانيات العسكرية البريطانية، وتُشغّل بواسطة أفراد بعثة القوات المسلحة البريطانية في الكويت.
وأضاف أن الإجراء الثاني يشمل وجود خبراء من سلاح الجو الملكي البريطاني يعملون مع الجانب الكويتي لتقديم المشورة في إدارة المجال الجوي وتفادي أي اشتباك بين الطائرات وأنظمة الدفاع الجوي، فضلاً عن تدريب الطيارين الكويتيين، خصوصاً في مجال التصدي للطائرات المسيّرة.
أما الإجراء الثالث، فيتمثل في البعثة العسكرية البريطانية الموجودة في الكويت منذ 34 عاماً، والتي تضم أكثر من 30 فرداً يعملون ضمن القوات المسلحة الكويتية، حيث يقدمون التدريب والاستشارات، ويسهمون حالياً في دعم القدرات الدفاعية في ظل الظروف الراهنة.
وأشار كذلك إلى دور الشركات البريطانية المتخصصة التي تقدم خبراتها في هذا المجال، مؤكداً دعم الحكومة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
