لطالما كان الأول من أبريل يوماً استثنائياً ومثيراً للجدل في رزنامة الصحافة العالمية؛ فهو التقليد الذي يمنح الناس والمؤسسات "رخصة" للمقالب والخداع.
وبينما يراه البعض فكاهة بريئة تكسر رتابة الأخبار، فإنه يواجه اعتراضات شديدة من حكومات وقطاعات واسعة ترفض هذا النوع من "الدجل الإعلامي"، معتبرة أن هناك خطاً فاصلاً دقيقاً بين المزاح الذي يبهج والخدع التي تضر وتسبب البلبلة.
فالتجاوز في هذه المناسبة، خاصة في مجالات الإعلام والسياسة، قد يؤدي إلى فقدان الثقة وتضليل الرأي العام بشكل يصعب إصلاحه، وهو ما جعل الكثيرين يطالبون بوضع حد لهذه الظاهرة في عصرنا الحالي.
وفي هذا التقرير، نستعرض تفاصيل أغرب هذه الكذبات:
1- خدعة "محصول الإسباغيتي" تعتبر هذه الخدعة "الأيقونة" التي غيرت نظرة الناس للإعلام، ففي عام 1957، بث برنامج "بانوراما" الرصين على قناة (BBC) تقريراً مدته 3 دقائق يصور عائلة في سويسرا وهي تقطف "خيوط الإسباغيتي" من الأشجار وتضعها في سلال لتجف تحت أشعة الشمس.
التفاصيل: استند التقرير إلى "أكذوبة علمية" زعمت أن الشتاء المعتدل قضى على سوسة الإسباغيتي، ما أدى لنمو المحصول بكثرة، واعتُبرت الإسباغيتي آنذاك منتجًا غريبًا يُباع معلبًا فصدق الناس الخبر
النتيجة: اتصل الآلاف بالقناة يسألون عن كيفية زراعة أشجارهم الخاصة، فردت BBC بسخرية: "ضع غصناً من الإسباغيتي في علبة صلصة طماطم وانتظر المعجزة!".
2- غرق دار أوبرا سيدني في عام 1975، أعلن برنامج "This Day Tonight" في أستراليا أن دار الأوبرا الشهيرة بدأت "تغرق" تدريجياً في مياه الميناء بسبب خلل في الأساسات.
التفاصيل: لم يكتفِ البرنامج بالخبر، بل عرض لقطات لغواصين يفحصون الأساسات تحت الماء مع مقابلات مع خبراء يشرحون الكارثة الوشيكة.
رد الفعل: أصيب سكان سيدني بالذعر، واحتشد المئات بالقرب من الميناء لمشاهدة معلمهم الوطني وهو يغرق، قبل أن يُعلن في نهاية البرنامج أنها مجرد دعابة.
3- ثورة "الوقت المتري" (أستراليا - 1975) في نفس العام، بثت هيئة الإذاعة الأسترالية خبراً يفيد بأن الدولة ستنتقل إلى نظام "الوقت المتري" تماشياً مع النظام المتري في القياسات.
النظام المقترح: زعموا أن الدقيقة ستصبح 100.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
