إدارة الأزمة لا حلّها.. مقاربة جدة الثلاثية

في لحظة إقليمية بالغة التعقيد، يأتي الاجتماع الثلاثي في جدة بين سمو ولي العهد، وأمير دولة قطر، وملك الأردن، ليعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة المرحلة، حيث لم يعد الحديث يدور حول حلول نهائية بقدر ما أصبح يتمحور حول إدارة ذكية للأزمة . فالمشهد الراهن، بما يحمله من تصعيد عسكري وضغوط سياسية واقتصادية، يفرض على الفاعلين الإقليميين تبني مقاربات واقعية تتسم بالمرونة والقدرة على التكيّف.

أولى ملامح هذه المقاربة تتمثل في تعزيز التنسيق الثلاثي، ليس فقط على المستوى السياسي، بل أيضًا في الجوانب اللوجستية والاقتصادية. فالتحديات التي تواجه المنطقة، خصوصًا في ظل استهداف البنى التحتية وسلاسل الإمداد، تستدعي بناء منظومة بدائل قادرة على ضمان استمرارية التدفقات الحيوية، سواء في الطاقة أو التجارة أو الخدمات. وهنا يبرز الدور السعودي المحوري، بما تمتلكه المملكة من بنية تحتية متقدمة وخيارات استراتيجية على البحر الأحمر، في دعم هذا التوجه وتعزيزه.

في المقابل، يبدو أن خيار ضبط النفس لم يعد مجرد موقف أخلاقي أو سياسي، بل أصبح ضرورة استراتيجية. فالتصعيد غير المحسوب قد يفتح أبوابًا يصعب إغلاقها، ويقود إلى سيناريوهات لا تخدم استقرار المنطقة ولا مصالح شعوبها. لذلك، فإن الحفاظ على مستوى مدروس من التهدئة،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
صحيفة عاجل منذ ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 13 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 16 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات