في خطوة غير مسبوقة وصفت بأنها "الانتحار الرياضي" أو "الثورة الشاملة"، أعلن وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي عن قرارات دراماتيكية هزت أركان القارة الأوروبية، حيث قرر إقالة كافة المسؤولين والكوادر الإدارية والفنية المرتبطة بمنظومة كرة القدم في إيطاليا.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أصدر أبودي قراراً صادماً باستبعاد كافة لاعبي الجيل الحالي الذين شاركوا في رحلة الفشل المونديالي الأخير، ومنع استدعائهم لتمثيل المنتخب الإيطالي مرة أخرى تحت أي ظرف، في رد فعل عنيف على غياب "الآزوري" عن كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.
وبحسب ما نقلته شبكة "سكاي إيطاليا"، فإن هذا القرار يأتي كترجمة فعلية لتصريحات الوزير السابقة التي أكد فيها أن كرة القدم الإيطالية بحاجة إلى "إعادة بناء من الأساس".
ويرى أبودي أن الجيل الحالي من اللاعبين والمسؤولين استنفدوا كافة فرصهم ولم يعودوا قادرين على حماية إرث إيطاليا الكروي، مما استوجب "بتر" المنظومة الحالية بالكامل والبدء في مشروع وطني يعتمد على دماء شابة وجديدة كلياً، بعيداً عن الأسماء التي ارتبطت بذكرى السقوط أمام البوسنة والهرسك.
وتضع هذه القرارات الكرة الإيطالية في نفق مظلم ومواجهة محتملة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، الذي يمنع التدخل السياسي في الشؤون الرياضية، إلا أن الحكومة الإيطالية يبدو أنها عازمة على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
