شهدت مختلف مناحي الحياة شللاً شبه تام في الضفة الغربية، أمس، إثر إضراب شامل تنديداً بإقرار الكنيست الإسرائيلي قانون إعدام أسرى فلسطينيين.
وأغلقت المؤسسات العامة والخاصة والبنوك والجامعات والمدارس أبوابها، فيما استُثنيت المستشفيات والمخابز من الإضراب.
وبدت شوارع رام الله وسط الضفة، حيث مقر الرئاسة والحكومة الفلسطينية، خالية من أي حركة، كما أُغلقت المحال التجارية بشكل كامل.
وكانت نقابات ومؤسسات وشركات ومتاجر قد أعلنت التزامها بالإضراب العام الذي دعت إليه حركة «فتح».
والثلاثاء، أعلنت حركة «فتح».....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



