أكد المبعوث الأمريكي السابق إلى ليبيا، جوناثان وينر، أن استقرار ليبيا يكتسب أهمية استراتيجية مع تداعيات حرب الخليج وزيادة إنتاجها النفطي يعتمد على وجود نظام حكم قادر.
وأضاف وينر في مقال نشره معهد الشرق الأوسط قائلا: في ظل هذه الظروف، يكتسب إنتاج ليبيا من النفط، المستقر حاليًا بموجب ترتيبات غير رسمية ولكنه هش هيكليًا، أهمية بالغة.
وأوضح: تتعرض الترتيبات التي حافظت على إنتاج ليبيا من النفط لضغوط متزايدة مع تدهور الوضع الاقتصادي في هذا البلد الواقع في شمال أفريقيا.
وأشار المبعوث الأمريكي السابق أن نقص السيولة يؤثر بالدينار، ومحدودية الوصول إلى العملات الأجنبية، والقيود الدورية على الوقود، بشكل متزايد على الحياة اليومية.
ولفت إلى أن الدينار الليبي يستمر في التراجع مقابل العملات الصعبة اللازمة لاستيراد الغذاء والوقود المكرر.
ورأى أن الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والموازي ليست مجرد تشوه نقدي، بل هي آلية تستخدمها النخب الليبية للتلاعب بالوصول إلى موارد الدولة وتوزيعها، وإثراء أنفسهم.
وأكد في مقاله أن الأمم المتحدة تواصل الضغط من أجل خارطة طريقها السياسية المتعثرة منذ فترة طويلة نحو إجراء انتخابات.
هذا المحتوى مقدم من الساعة 24 - ليبيا
