الوكيل الإخباري-
لم يتطرق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال خطابه بخصوص عملية "الغضب الملحمي" المتواصلة ضد إيران إلى المفاوضات أو علاقة بلاده بحلف شمال الأطلسي (ناتو).
إذ ركز الخطاب على تبرير العملية العسكرية للأمريكيين الذين يواجهون ارتفاعا في أسعار المحروقات، محاولا طمأنة الشعب الأمريكي بأن ارتفاع الأسعار مؤقت وتتحمل مسؤوليته إيران، وذلك قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
لكن ترمب شدد على أنه قام بما فشل فيه "أغلب الرؤوساء الأمريكيين"، مشيرا إلى الاتفاق النووي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري
