صدمة النفط اليوم جذورها في أزمة منسية من خمسينيات القرن الماضي

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة في 1953، تسللت ناقلة النفط اليابانية "نيسو مارو" عبر مضيق هرمز متحدية الحصار البريطاني، ما مهد لأزمات جيوسياسية وتأسيس أوبك. اليابان اعتمدت على النفط الإيراني منخفض التكلفة رغم العقوبات، مما عزز استقلالها الطاقي. اليوم، تستورد آسيا 85% من نفطها عبر هرمز، مع تآكل الضمانات الأمنية الأميركية، ما يدفعها للبحث عن مصادر طاقة جديدة ومتجددة. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

تتسلل ناقلة نفط يابانية عبر مضيق هرمز في جنح الليل، مع إيقاف أجهزة اللاسلكي لإخفاء موقعها. وتؤمّن إيران سوقاً لنفطها الخام في تحدٍّ للعقوبات الغربية. يتحول ميزان تجارة الطاقة العالمية من القوى المهيمنة التقليدية نحو قوى صاعدة.

إذا بدا ذلك وصفاً لأحداث جارية في الشرق الأوسط، فقد تحتاج إلى العودة إلى كتب التاريخ. حادثة "نيسو مارو" عام 1953 تكاد تكون منسية، لكنها مهدت لحالات الطوارئ الجيوسياسية الكبرى في العقود اللاحقة: أزمة السويس عام 1956، وتأسيس منظمة "أوبك" عام 1960، وحظر النفط العربي عام 1973.

تقدم هذه الواقعة أيضاً درساً للأزمة الراهنة: لن تتوقف الاقتصادات الآسيوية عند أي شيء لضمان استقلالها في مجال الطاقة، حتى لو أثار ذلك غضب الحلفاء الغربيين. في المقابل، فإن السعي وراء طاقة منخفضة التكلفة نفط من الدول النامية في عام 1953 ومصادر متجددة في عام 2026 سيتفوق على أي اعتبارات أخرى.

في اليابان، تجدد الاهتمام بقصة "نيسو مارو". فقد تحولت رواية للكاتب اليميني المتطرف الذي أصبح سياسياً ناوكي هياكوتا إلى عمل الأكثر مبيعاً في عام 2013، قبل أن تتحول إلى فيلم شهير أخرجه مخرج فيلم "Godzilla Minus One". ربما تفسر الذكريات المستمرة للحادثة الجدل الذي أُثير الأسبوع الماضي حول تقرير نفت صحته الشركة لاحقاً يفيد بأن ناقلة نفط تابعة لشركة "ميتسوي أو إس كيه لاينز" تمكنت من التسلل عبر مضيق هرمز.

تلقى هذه القصة صدى لأنها تعكس المزاج المناهض للنخب السائد حالياً في ظل نظام إمبراطوري آخذ في التراجع. في عام 1953، كانت اليابان قد خرجت لتوّها من الاحتلال الأميركي الذي أعقب الحرب العالمية الثانية. في الوقت نفسه، كانت إيران قد أمّمت صناعة النفط التي كانت تُدار سابقاً من قبل شركة "النفط الأنجلو-إيرانية" (Anglo-Iranian Oil Co)، التي تُعدّ سلف شركة "بي بي"، ما دفع البحرية الملكية إلى فرض حظر.

تحدي شركات النفط الأجنبية في اليابان، كان مالك "نيسو مارو"، شركة إيديميتسو كوسان، تاجراً صاعداً يتحدى احتكاراً مريحاً تفرضه شركات النفط الأجنبية الكبرى وتكتلات "زايباتسو" المحلية التي كانت تسيطر على إمدادات الطاقة في البلاد. تحت ضغط منتجي النفط الأميركيين الساعين إلى استبعاده من دوره كوسيط استيراد، لجأ المؤسس سازو إيديميتسو إلى إيران، التي كانت تعرض شحنات بخصم 30% إذا كان مستعداً لتجاوز الحصار البريطاني.

جرت الأحداث وكأنها فيلم تجسس من زمن الحرب الباردة. استُقبلت "نيسو مارو" بحشود مهللة عند وصولها إلى إيران، ثم لجأت إلى الحيلة ومهارة الملاحة الجريئة لتفادي السفن البريطانية خلال الرحلة الطويلة شرقاً،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 5 ساعات
منذ 38 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 19 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 19 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة