محميد المحميد يكتب... عن المؤسسات المتضررة.. والأقساط والرسوم #البحرين

اتصل بي مواطن وقال لي : زوجتي لم تتسلم راتبها بعد، وقد دخلنا في الشهر الثاني .. فسألته : وأين تعمل زوجتك؟ فأجاب : في أحد مكاتب السفريات، التي توقف عملها وانخفض نشاطها، جراء توقف عملية الحركة والطيران والمطارات، بسبب الاعتداءات الإيرانية العدائية الآثمة .

مواطن آخر سمعته في أحد الأماكن العامة ونحن في الطابور ننتظر دورنا لتخليص معاملة ما، حيث قال : لقد توقف حالنا، وتأثر وضعنا، وتضرر مصدر رزقنا وأهلنا .. ماذا نفعل نحن العاملون في قطاع توصيل الطلبة والطالبات عبر الحافلات والباصات؟ لقد مر شهر كامل من دون أي خدمة وعمل، بعد تحويل الدراسة إلى نظام عن بُعد، وهذا قرار نفهمه وندعمه ونؤيده لسلامة الجميع، ولكن ماذا عنا وماذا عن رزقنا؟

تاجر آخر يقول : ما نشهده اليوم من آثار وأضرار لحقت بالقطاع التجاري، التي لا يمكن إنكارها أو التقليل من شأنها .. تستوجب التفكير في مساندة القطاع التجاري، وتقديم حزمة من المبادرات الحيوية، كالتي شاهدناها خلال جائحة كورونا، حيث وقفت الدولة مشكورة مع التاجر والمؤسسات والشركات، في موقف مقدر لا ينساه الجميع .

باختصار .. هذا نموذج ومثال التداعيات والآثار التي لحقت بالقطاع التجاري، جراء العدوان الإيراني، ليس في بلادنا فحسب، ولكن في كافة دول المنطقة، وهي قضايا ومواضيع لا بد أن تكون حاضرة في الملف الحقوقي الخارجي، لبيان حجم الأضرار التي لحقت بالناس ومصالحهم، الشخصية والتجارية . كما أن من الواجب هنا أن نشير إلى ضرورة التفكير بعدد من الأمور.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة أخبار الخليج البحرينية

منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 15 دقيقة
منذ 6 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 19 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 17 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 7 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 3 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 6 ساعات