افتتاحية الخليج.. ملامح تحوّل النظام الدولي #صحيفة_الخليج

تشكل الحرب الإيرانية التي دخلت شهرها الثاني من دون أفق محدد لنهايتها بسبب عوامل أمنية وسياسية واقتصادية تتداخل فيما بينها، إضافة إلى عوامل تاريخية وجيوسياسية، تتقاطع مع المصالح الدولية في إطار التنافس الاستراتيجي بين الدول الكبرى، نقطة تحول كبرى سوف تترك آثارها بالتأكيد في النظام الدولي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية، والذي لم يعد في مقدور الولايات المتحدة التحكم في مساره، مع صعود دول أخرى باتت قادرة على المنافسة اقتصادياً وسياسياً وأمنياً.

إن مجريات الحرب الإيرانية، وعلى الرغم مما نشهده من تجاوزات للنظام الإيراني تتمثل في اعتداءات يومية غاشمة وغير مبررة على دولة الإمارات ودول الخليج العربي الأخرى بالصواريخ والطائرات المسيرة، إضافة إلى إغلاقه مضيق هرمز، إلا أن هذه الحرب مهما كانت نتيجتها باتت تشكل تطوراً مهماً في بنية النظام الدولي، بعدما كانت الولايات المتحدة تحافظ على مدى العقود الماضية على نفوذ واسع عبر شبكة التحالفات الأمنية والسياسية تمتد من أوروبا إلى الشرق الأوسط وصولاً إلى شرق آسيا.

لكل هذا، تصبح الأزمات الدولية والإقليمية بدءاً من حرب أوكرانيا إلى الحرب الإيرانية، ومعها إغلاق مضيق هرمز، وامتداداً للتدخلات الأمريكية في فنزويلا ودول أمريكا اللاتينية الأخرى، بمثابة مؤشر على مرحلة انتقالية في النظام الدولي تكشف حدود القوة والقدرة على التغيير، وقد أثبت التاريخ أن اللجوء إلى القوة المفرطة ليس دليلاً على القدرة والتأثير، بل على العكس قد يكون بمثابة مؤشرللخروج من أزمات داخلية وبنيوية.

إن إغلاق مضيق هرمز مثلاً، الذي يشكل شريان حياة للاقتصاد العالمي، وهو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
برق الإمارات منذ 15 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 11 ساعة
برق الإمارات منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة
الشارقة للأخبار منذ 16 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعة