سرايا - تواجه واشنطن صعوبة في نقل المواد النووية الإيرانية، لا سيما اليورانيوم المخصب بنسب عالية. وبدلاً من النقل الكامل، تدرس واشنطن ثلاثة بدائل أو استراتيجيات، وفقاً لتسريبات عسكرية وتحركات البنتاغون.
الدفن التكتيكي
تتضمن الاستراتيجية الأولى، المسماة "الدفن التكتيكي"، استخدام قنابل "سحق الخنادق" لتدمير المداخل والأنفاق الحيوية، وتعطيل المصاعد وأنظمة التهوية. هذا الإجراء يجعل الوصول إلى المواد النووية مستحيلاً لسنوات طويلة حتى على الإيرانيين أنفسهم، وهو ما حدث في قصف أصفهان.
التعطيل الكيميائي
الاستراتيجية الثانية هي التعطيل الكيميائي أو التقني، عبر إدخالِ غازات أو مواد كيميائية من خلال فتحات التهوية، تؤدي إلى "تسميم" البيئة النووية، وجعلِ التعامل مع المواد خطراً قاتلاً لأي مهندسٍ نووي.
المقايضة بـ"خارك"
أما الاستراتيجية الثالثة فهي المقايضة بجزيرة خارك، أو ما تعرف برئة إيران الاقتصادية، حيث يضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب النظام الإيراني أمام خيارين: المواد النووية أو تدمير رئة إيران، وإما السماحُ لفرقٍ دولية بتعطيلِ هذه المواد في موقِعها أو نقلِها، أو تدمير هذه الجزيرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
