قالت دار الإفتاء إن الدعوة إلى قيام الليل في جماعة ليس بدعة، مشيرة إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى معه في غير رمضان صحابي أو اثنان كانوا حاضرين في وقت الصلاة مصادفة أو دخلوا معه فيها وهو لم يدعهم إليها قول غير صحيح.
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى عبر موقعها الرسمي، أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى النوافل في جماعة؛ مثل قيام الليل؛ لمّا حدث أن خرج في رمضان فصلَّى وصلَّى خلفه الصحابة، وجاء في الليلة الثانية فصلَّى وصلَّى وراءه جَمعٌ أكثر.
وتابعت الإفتاء أن النبي في الليلة الثالثة احتجب صلى الله عليه وسلم عنهم فلم يخرج عليهم، فلما سُئل سيدنا رسول الله عن ذلك قال صلى الله عليه وآله وسلم: «خَشِيتُ أَن تُفْرَضَ عَلَيكُمْ».
ما فضل صلاة الجماعة ؟
وعن فضل صلاة الجماعة، قالت الإفتاء أنَّ صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «صَلاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» رواه الإمام مالك، وهو متفق عليه، وغير ذلك من الأحاديث الشريفة.
هذا المحتوى مقدم من بوابة مصر ٢٠٣٠
