موجز الصباح: ترمب يخيب آمال الأسواق.. الذهب والأسهم تفقد البوصلة

في خطاب حمل نبرة المنتصر والمتمسك بزمام المبادرة، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسم خارطة الصراع في إيران، ملوحاً بضربة "قاصمة" خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة تعيد طهران إلى "العصر الحجري". وبينما يؤكد ترمب تدمير القدرات البحرية والجوية وتصفية قادة الصفين الأول والثاني، يرمي بكرة "مضيق هرمز" في ملعب العالم، معتبراً أن المضيق لم يعد حيوياً للولايات المتحدة بقدر ما هو عبء ملاحي على مستوردي النفط.

في موجز الصباح من "الشرق بلومبرغ"، نختصر لك المشهد كما تراه الأسواق لا ما يُقال وحسب.

الميدان: "الأهداف اكتملت.. والضربة القادمة للأصول"

لم يكن خطاب ترمب مجرد وعيد، بل كان "كشف حساب" لأربعة أسابيع من العمليات الخاطفة:

تصفية القيادة: أعلن ترمب أن معظم قادة النظام الإيراني لقوا حتفهم في العمليات الأخيرة، مشيراً إلى أن الجيش الأميركي حقق انتصارات حاسمة قضت على هيكل القيادة في طهران.

النفط في المرمى: في تهديد مباشر لأسواق الطاقة، لم يستبعد ترمب ضرب المنشآت النفطية الإيرانية، مؤكداً أن "طهران لم تكن تنوي التخلي عن طموحاتها النووية"، وأن الأهداف الاستراتيجية للولايات المتحدة "اقتربت من التحقق".

مضيق هرمز.. المشكلة "ليست أميركية": في تصريح صادم للأسواق الناشئة والمستهلكين الآسيويين، طالب ترمب الدول المستوردة للنفط بتحمل مسؤولية حماية المضيق، قائلاً: "لم نكن بحاجة إلى مضيق هرمز ولن نحتاجه".

الأسواق تعدل مسارها: النفط يشتعل.. والأسهم تفقد بوصلة الانتعاش

النفط يقفز: قفزت الأسعار فوراً بمجرد تلويح ترمب بضرب المنشآت النفطية الإيرانية. كسب خام برنت أكثر من 7% ليتجاوز سعر البرميل 108 دولارات.

الأسهم العالمية والمعادن الثمينة تغوص بالأحمر: بخّرت نبرة ترمب المكاسب الصباحية للأسهم العالمية، بينما سجل الذهب تراجعاً فاق 3% إلى 4630 دولاراً للأونصة وخسرت الفضة قرابة 7%، وسط ضبابية المشهد وتفضيل المستثمرين لمراقبة الدولار.

المعادن الأساسية: ضغط التصعيد على أسعار النحاس وسط مخاوف من ركود صناعي عالمي يقلل الطلب على مدخلات الإنتاج.

إلى ماذا تنظر الأسواق الآن؟ "تقرير الوظائف" يحسم مصير الفائدة: بعد ضجيج خطاب ترمب، تترقب الأسواق غداً تقرير الوظائف الأميركية؛ فبينما أطاحت حرب إيران والنفط بآمال خفض الفائدة بسبب التضخم، قد يغير أي تدهور حاد في سوق العمل حسابات الفيدرالي، ويعيد خيار "التيسير النقدي" إلى الطاولة لإنقاذ النمو.

أرقام قياسية في مارس دفعت الحرب على إيران القارات الثلاث (أوروبا، آسيا، وأفريقيا) نحو الاستنجاد بالمنتجات المكررة الأميركية:

أوروبا: قفزت وارداتها من الوقود الأميركي بنسبة 27% لتصل إلى 414 ألف برميل يومياً.

آسيا: تضاعفت الصادرات الأميركية إليها بأكثر من مرتين لتصل إلى 224 ألف برميل يومياً.

أفريقيا: سجلت القفزة الأعلى بنسبة 169% لتصل إلى 148 ألف برميل يومياً.

نفط البصرة يعبر سوريا أعلنت الشركة السورية للبترول وصول أول شحنة من زيت الوقود العراقي إلى مصفاة بانياس استعداداً لتصديرها عالمياً. وأكد علي نزار، مدير شركة "سومو"، توقيع عقد لتصدير 50 ألف برميل يومياً من خام البصرة المتوسط عبر الأراضي السورية إلى البحر المتوسط، مع خطط لزيادة الكميات لتلبية احتياجات العملاء في أوروبا.

شظايا الحرب تطال "أحمر الشفاه" و"كوب الشاي" لم يعد أثر خنق مضيق هرمز محصوراً في شاشات تداول النفط والغاز، بل بدأ يتسرب إلى تفاصيل يومية أبعد ما تكون عن جبهات القتال؛ حيث انضم قطاعا الشاي ومستحضرات التجميل إلى قائمة المتضررين الجدد من انسداد شرايين التجارة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 19 ساعة