يُحيي اليوم العالمي للتوحد العالم في الثاني من أبريل من كل عام، بهدف رفع الوعي باضطراب طيف التوحد وتعزيز فهم احتياجات الأطفال المصابين. تُعلن الجهات الصحية والمنظمات المعنية عن مبادرات توعوية وتدابير دعم موجهة للأسر والمعلمين والمختصين. يهدف الاحتفال إلى تعزيز تقبل الأطفال المصابين وتوفير بيئات تعليمية آمنة ومساندة تدعم نموهم واستقلالهم.
يتطلب التعامل مع أطفال طيف التوحد تجنب مجموعة من السلوكيات التي قد تساهم في زيادة القلق وفهمهم بشكل خاطئ. إهمال الروتين المنظم يؤثر سلباً عليهم، لذا يجب المحافظة على روتين يومي ثابت وتقديم تغييرات تدريجية مع تهيئة مناسبة. تجاهل الإشارات غير اللفظية قد يفاقم التوتر؛ لذا يُفضل توفير بيئة مريحة والانتباه لإشاراتهم عندما يحتاجون للدعم. كما يجب مراعاة الحساسيات الحسية وتوفير بيئة هادئة وتخفيف الأصوات والضوء واللمس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
