ابتكر ستيف وزنياك لوح حاسوب في ورشة صغيرة في كاليفورنيا، حيث كان العمل يدوياً على تجميع المكونات وبناء نموذج تعريفي للمستخدمين الهواة. أنهى تصميم تلك اللوحة وأكد أنه سيعرضها في نادي محلي للهواة والتقنية. رأى صديقه ستيف جوبز فرصة لصناعة هذه اللوحات وبيعها، فاقترح عليه تأسيس مشروع تجاري صغير يلمع في سوق الحواسيب الواعدة. هكذا خرجت شركة أبل من ورشة عمل متواضعة، لتعلن ميلاد مسار جديد في عالم التكنولوجيا.
نمو الشركة وتأثيرها الأول على مدى خمسين عامًا من العمل المستمر، نما تأثير أبل ليشمل منتجات كثيرة وتغيرات ملحوظة في الثقافة التقنية. نجحت الشركة في تعميم استخدام الحواسيب المكتبية أولاً ثم الهواتف الذكية، وشجعت على انتشار التطبيقات المحمولة. كما عززت فكرة تكامل الأجهزة والبرمجيات بسلاسة وبدون تعقيد للمستخدم، مع الحفاظ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
