يبدو أن شركة "ميتا" تفتح باب التلصص القانوني مقابل مبالغ زهيدة، حيث بدأت اختبار ميزة "إنستغرام بلس" التي تتيح للمشتركين مراقبة قصص (Stories) الآخرين خفية دون ظهور أسمائهم في قائمة المشاهدين.
وتمنح هذه الخاصية الجديدة للمشترك ميزة "طاقية الإخفاء"، إذ لن يشعر صاحب الحساب بوجود هذا الزائر الصامت، ما ينسف مبدأ الشفافية الذي قامت عليه المنصة منذ إطلاقها، ويحول الخصوصية إلى سلعة تجارية تخدم الفضول البشري.
صلاحيات فائقة تكسر قواعد اللعبة الرقمية
تتوسع الميزات المدفوعة لتشمل أدوات "رادارية" متطورة، مثل القدرة على معرفة عدد الأشخاص الذين أعادوا مشاهدة قصصك، والبحث المباشر داخل قائمة المشاهدين بدلاً من التمرير اليدوي الطويل.
ويوفر الاشتراك أيضاً إمكانية "السوبر لايك" بقلب نابض وألوان مميزة، مع خيار تمديد عمر القصة لـ 24 ساعة إضافية وتثبيت واحدة منها أسبوعياً، بحسب صحيفة "مترو".
وتهدف هذه التحديثات إلى إغراء المستخدمين بدفع اشتراك شهري مقابل الحصول على نفوذ معلوماتي وتحكم أكبر في المحتوى الذي يختفي سريعاً، ما يعزز التفاعل بأساليب غير تقليدية.
تباين الأسعار في الأسواق العالمية وقلق الخصوصية
تجري الاختبارات حالياً في المكسيك واليابان والفلبين بأسعار متفاوتة تبدأ من 81 بنساً وتصل إلى 1.65 جنيهاً إسترلينياً شهرياً، وسط ردود فعل غاضبة من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
