وجّه مسؤولون صينيون شركات التكرير الخاصة بالإبقاء على إنتاج الوقود عند مستويات 2025 حتى وإن اضطرت إلى تكبّد خسائر اقتصادية، في ظل الحرب المستمرة في الشرق الأوسط منذ شهر، والتي قلبت تجارة النفط الخام العالمية رأساً على عقب.
أبلغت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح (NDRC) المسؤولين التنفيذيين في شركات التكرير الخاصة في البلاد، خلال اجتماعات عُقدت في وقت سابق من الأسبوع، بأن تأمين إمدادات الوقود المحلية أولوية، ما يعني إنتاج البنزين والديزل بكميات لا تقل عن مستويات العام الماضي، مهما كانت التكلفة، وفقاً لأشخاص مطلعين على المحادثات.
ستتعرض أي مصفاة تكرير تخفض معدلات التشغيل وتنتج كميات أقل إلى خفض حصتها من واردات النفط خلال السنوات المقبلة بما يتناسب مع ذلك، بحسب المطلعين الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لأن المحادثات غير علنية.
ولم ترد اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
