في مثل هذا العصر الذي يتطور وينمو بشكل لحظي ومكثف، وتحت ظل قوة العلم ومبدأ السيطرة، تتمظهر بإلحاح الحاجة للحصول على كل ملامح ومكامن التقدم والازدهار التي تضع الأمم والشعوب في صدارة كل المجالات والمستويات. ومن بين تلك الروافد والروافع التي تساعد على صنع التطور والتنمية في مسيرة الدول والمجتمعات، تأتي مراكز التفكير (Think Tanks) في طليعة ذلك الاحتياج والدور الذي تُمثله هذه المراكز الحيوية المهمة التي تُعدّ البوابة الحقيقية للنجاح والتميز للأفراد والمجتمعات والدول وكذلك لمختلف المنظمات والمؤسسات والمراكز. وكـما قــــال الفيلسوف الفرنسي الشهير رينيه ديكارت (Ren Descartes) أنا أفكر، إذن أنا موجود. ففلسفة التفكير هي أساس الوجود وحقيقة المعرفة، تماماً كما هي الدافع للمعرفة والمحرض على اتخاذ القرار.
وفي بدايات القرن الماضي، بدأت مراكز الفكر أو التفكير في الانتشار، خاصة في أوروبا المتقدمة، ولكن سرعان ما أدركت بقية دول العالم ضرورتها وأهميتها، حيث وجدت فيها ضالتها واعتبرتها أشبه بجسر عبور باتجاه التطور والتقدم، بل والقوة والتأثير، هذا طبعاً غير توظيفها واستخدامها في صنع السياسات والاستراتيجيات.
وحسب الكثير من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
