في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية، تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز، ليس فقط بوصفه شريانًا حيويًا لنقل النفط، بل كعنق زجاجة يتحكم أيضًا في جزء كبير من تجارة الأسمدة العالمية، ما يثير مخاوف متزايدة من موجة جديدة لارتفاع أسعار الغذاء عالميًا.
ويُعد المضيق ممرًا لنحو 30% من تجارة الأسمدة في العالم، بما يشمل اليوريا والأمونيا والفوسفات. ومع تصاعد التوترات، بدأت هذه السلسلة الحيوية في الاضطراب، ما انعكس سريعًا على الأسواق.
أولى المؤشرات جاءت من ارتفاع أسعار اليوريا بنسبة تتراوح بين 30% و40% منذ بداية النزاع، في وقت حذّر فيه بنك أوف أميركا من أن ما يصل إلى 70% من الإمدادات العالمية قد يكون مهددًا.
ولا يقتصر الضغط على اضطرابات الشحن فقط، إذ يعتمد إنتاج الأسمدة النيتروجينية بشكل كبير على الغاز الطبيعي، الذي شهد بدوره ارتفاعًا بنحو 60% في بعض الأسواق منذ اندلاع المواجهات. وتزداد الأزمة تعقيدًا مع تجاوز أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل، ما يرفع تكاليف العمليات الزراعية والنقل عبر سلاسل الإمداد العالمية.
هذه العوامل مجتمعة بدأت بالفعل في دفع الأسعار نحو الارتفاع. ووفق بيانات منظمة الأغذية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
