لارا ربيع.. حكاية معلمة ترى ما لا يُرى #الأردن

"ليس الكفيف من فقد بصره، بل الكفيف من أعمى الله قلبه عن رؤية الجمال والحق والعطاء.

" بهذه الفلسفة الإنسانية العميقة، تؤمن المعلمة لارا ربيع من مدرسة الزاري الأساسية (تربية قصبة إربد) بأن رسالة التعليم لا تقتصر على ما تراه الأعين في الكتب، بل فيما تلمسه القلوب من أثر.


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة المملكة منذ 3 ساعات
رؤيا الإخباري منذ ساعتين
خبرني منذ ساعتين
خبرني منذ ساعتين
قناة المملكة منذ 7 ساعات
خبرني منذ ساعة
خبرني منذ ساعة
خبرني منذ ساعتين