ارتفع عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل 10 سنوات، اليوم الخميس، إلى 4.8%، مقترباً من أعلى مستوى له منذ يوليو 2008، بعد أن بدد تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن ضربات أكثر شراسة على إيران آمال خفض التصعيد.
وبينما صرح ترامب بأن العملية الأميركية أوشكت على الانتهاء، فإن تعهده بتكثيف العمليات، بما في ذلك هجمات محتملة على محطات توليد الكهرباء، خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة، زاد من مخاوف المستثمرين.
بريطانيا تبحث مع 35 دولة سبل إعادة فتح مضيق هرمز
مخاوف التضخم
مع غياب أي مبرر جديد للحرب وتزايد حالة عدم اليقين، دفعت مخاوف التضخم الأسواق إلى مراجعة توقعات سياسة بنك إنجلترا، ويتوقع المستثمرون الآن رفع سعر الفائدة مرتين في عام 2026، بعد أربعة أيام من انخفاض التوقعات التي كانت قد خفضتها إلى أقل من مرتين حتى أمس الأربعاء.
ومع ذلك، لا يزال هذا أقل من ذروة الأسبوع الماضي، عندما قامت الأسواق بتسعير أربع زيادات لفترة وجيزة. ويأتي هذا التحول على الرغم من تحذير محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، مؤخراً من أن الأسواق تبالغ في تقدير احتمالية رفع أسعار الفائدة.
حي كونفنت غاردن وسط العاصمة البريطانية لندن.
المصدر: الموقع الرسمي لحي كونفنت غاردن.
دعم الاقتصاد
كان رئيس وزراء المملكة المتحدة، كير ستارمر، أعلن الشهر الماضي، أنه يدرس اتخاذ إجراءات أوسع لدعم الاقتصاد البريطاني في مواجهة تداعيات الأزمة الإيرانية، بحسب تقرير لـ«بلومبيرغ».
وقال ستارمر أمام لجنة التواصل البرلمانية إنهم سينظرون في مجموعة أوسع من الإجراءات للاقتصاد ولقطاعات محددة داخله، ثم سيأتي وزير المالية إلى البرلمان غداً للإعلان عن نتائج الاجتماع.
أضاف، أنه لا يوجد يقين بشأن انتهاء الحرب سريعاً، مضيفاً أن الأولوية الفورية يجب أن تكون حلاً سريعاً للصراع، ويجب ألا يقع أحد في وهم التفكير بأن هناك نهاية سريعة وحتمية لهذا الوضع.
بريطانيا توجه بوصلتها نحو أوروبا وسط خلافات مع واشنطن بسبب حرب إيران
وجاءت هذه التحركات وسط ارتفاع أسعار البنزين وتوقع زيادة فواتير الطاقة، ما يزيد الضغط على الحكومة للإعلان عن حزمة دعم للتخفيف من أثر التضخم على المواطنين العاديين.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

