المنّعَةُ الوطنية عند آل بدران د. ذوقان عبيدات جو 24 :
في ندوة دولة د. عدنان بدران، التي أدارها د إبراهيم بدران بعنوان: بين الأزمات والهشاشة: كيف نبني المنعة! في قاعة منتدى الفكر العربي؛ قال د. إبراهيم بدران في تقديمه لدولة عدنان بدران: إن معايير الهشاشة توضح وجود خمس دول عربية تعاني من الهشاشة! هذا لا يعني أن بقية الدول العربية صلبة، ولا تعاني من هشاشات متفاوتة! المهم؛ قدّم دولة عدنان بدران تصوره للمشكلات واقترح عددًا من الحلول التي قد تنقذ الأمة العربية؛ مؤكدًا أن "سايكس بيكو" صارت قدَرًا تكلّس على مدى مائة عام!
(١) التشخيص استخدم دولة بدران مناهج علمية في تحليل الأزمات، والعلاقات الإقليمية، والتحديات، ومدى قدرة الدول الصغيرة على المحافظة على سيادتها، في غياب الاستقرار الداخلي، والإقليمي، والقدرة على التكيف مع المتغيرات، والقدرة على الصمود والتحوّل، انحاز د. بدران إلى النموذج الأردني الذي يمسك العصا من المنتصف، ويقيم علاقات إقليمية، ودولية قوية!
(٢) بين الهشاشة والمنَعة! هناك اتفاق على أن الدولة القوية هي من تتوافر لديها الفواعل الآتية: -مجتمع متنوع ومتماسك. -اقتصاد معرفي قوي يقوم على العمل وإنتاج المعرفة، والابتكار، والإبداع. -جيش قادر على الحماية بعقيدة واضحة. -أمن شامل. -مجتمع مدني فاعل. علاقات إقليمية ودولية مع أصدقاء حقيقيين. -تقدم علمي وتكنولوجي. -نظام تعليمي يؤمن بحرية الفرد. -قيم الانفتاح، والحوار، والتفاهم، وقبول الاختلاف. فما مقدار ما يملكه الأردن، أو العرب من هذه الفواعل؟
(٣) حلول آل بدران طرح دولة د. بدران حلولًا يمكن تلخيصها بما يأتي: -الإرادة الحرة، والدفاع عن السيادة. _التوجه نحو إنتاج المعرفة، واستخدام الذكاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
