يكتم السوق اليوم أنفاسه ترقبا لقرار البنك المركزي لحسم سعر الفائدة على الإيداع والإقراض خلال ساعات وسط مخاوف بضغوط تضخمية مرتقبة بعد زيادة البنزين والسولار.
كانت مصر رفعت أسعار البنزين والسولار بشكل مفاجىء الشهر الماضي بقيمة 3 جنيهات للتر الواحد بعد زيادات أسعار النفط عالميا.
هذا التحرك سيزيد من الضغوط التضخمية وارتفاع الأسعار محليا بجانب تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية على خروج الأجانب والضغوط الواقعة على الجنيه.
المركزي رفع سعر الفائدة 6 مرات بدأ البنك المركزي، منذ أبريل 2025، خفض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
