تدخل فرنسا نهائيات كأس العالم 2026 وهي تحمل صفة المرشح الأول للتتويج، بقيادة نجمها كيليان مبابي وكوكبة من أبرز لاعبي العالم، إلا أن الطريق نحو اللقب الثالث في تاريخ «الديوك» لا يبدو مفروشاً بالورود، في ظل «لعنتين تاريخيتين» طالما أطاحتا بأحلام المنتخبات المرشحة.
المنتخب الفرنسي، الذي يتصدر التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، يجد نفسه أمام مفارقة غريبة، فالتاريخ يؤكد أن أي منتخب دخل كأس العالم وهو في المركز الأول عالمياً، لم ينجح أبداً في حصد اللقب، وهي قاعدة ظلّت صامدة لعقود، ووضعت علامات استفهام حول قدرة «الأفضل على الورق» في ترجمة تفوقه إلى تتويج فعلي.
ولا تتوقف التحديات عند هذا الحد، إذ يملك المنتخب الفرنسي أيضاً لاعباً متوجاً بالكرة الذهبية، هو عثمان ديمبيلي، ما يضعه تحت تأثير«لعنة» أخرى، فعلى مدار أكثر من 70 عاماً من تاريخ الجائزة، لم يتمكن أي منتخب ضم بين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



