النخيل المُعمَّر بنجران إرث شامخ يروي حكاية الأرض والإنسان #نجران

تقف أشجار النخيل المعمّرة في منطقة نجران بوصفها شواهد حيَّة على تاريخ ضارب في أعماق الزمن، فهي ليست مجرد أشجار مثمرة تزيّن الأودية والمزارع؛ بل هي جزء لا يتجزَّأ من هوية المنطقة وذاكرتها الحيَّة.

وارتبطت حياة الإنسان النجراني بالنخلة ارتباطًا وثيقًا، فكانت له مصدر الغذاء والظّل والمأوى، ونسجت حولها حكايات الأجداد وأمثالهم؛ لتصبح رمزًا للكرم والعطاء والصبر، وعلى مر العصور، شكَّلت هذه الأشجار الشامخة العمود الفقري للحياة الاقتصادية والاجتماعية، حيث اعتمد عليها السكان في تأمين قوتهم وصناعة أدواتهم وبناء مساكنهم.

قد يهمّك أيضاً عوالق ترابية على منطقة نجران أمطار ورياح شديدة على منطقة نجران حتى الـ 11 مساء وتتجاوز الأهمية التراثية للنَّخلة في نجران كونها مصدرًا للتُّمور، فقد استفاد الإنسان من كلّ جزء فيها ببراعة وإتقان، حيث استُخدمت جذوعها القوية في تشييد أسقف المنازل الطينية التقليدية وصناعة الأثاث، بينما تحولت أليافها وسعفها الخوص في أيدي الحرفيين المهرة إلى منتجات والاكتفاء الذاتي، وهذا الارتباط العميق جعل من النخلة مكونًا أساسيًا في النسيج الثقافي، فهي حاضرة في الشعر والأغاني الشعبية، وتمثل قيمة اجتماعية توارثتها الأجيال كإرث ثمين يجب الحفاظ عليه ورعايته.يدوية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المواطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المواطن السعودية

منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 50 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 52 دقيقة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 14 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 14 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 17 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ ساعة
صحيفة سبق منذ 14 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 57 دقيقة
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 14 ساعة