يسعى نادي أتلتيكو مدريد إلى تنفيذ مشروع استثماري غير مسبوق، تقوده مجموعة «أبولو»، بهدف تحويله إلى أحد أكبر الأندية في العالم، على المستويين الرياضي والاقتصادي.
وجاء هذا المشروع بعد استحواذ مجموعة «أبولو» على 57 في المائة من أسهم النادي في 12 مارس (آذار)، حيث كشفت الصحافة الإسبانية عن خطة طموحة تهدف إلى نقل النادي إلى مستوى جديد من المنافسة، يتجاوز الإطار المحلي ليصل إلى مصاف كبار أوروبا.
ومنذ وصول دييغو سيميوني إلى القيادة الفنية عام 2011، نجح الفريق في تقليص الفجوة مع ريال مدريد وبرشلونة، وفرض نفسه منافساً دائماً على الألقاب، إلا أنه لا يزال يواجه تحديات مالية وتسويقية تمنعه من الوصول إلى مكانة عمالقة اللعبة.
الخطة الجديدة ترتكز على تعزيز الفريق فنياً، من خلال الحفاظ على الركائز الأساسية، واستقطاب لاعبين قادرين على صناعة الفارق، حيث طُرحت أسماء مثل إيدرسون، إضافة إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
