غاتوزو ومشكلة المواهب في إيطاليا

2 أبريل 2026 بيرهوف: كرة إيطاليا لا زالت عالقة في تسعينيات القرن الماضي

إيطاليا كأس العالم كرة قدم

بينما لا زالت حكاية الفشل الكارثي الثالث على التوالي بعدم تأهل منتخب إيطاليا إلى نهائيات كأس العالم، تتفاعل في الأوساط الرياضية وحتى السياسية في البلاد، خرج نجم الكرة الألمانية وصاحب أول هدف ذهبي في تاريخ اليورو أوليفر بيرهوف ليتحدث عن أزمة الكرة الإيطالية وسبل علاجها.

بيرهوف أكد في حوار مع صحيفة "غازيتا ديلو سبورت" أن تكرار الفشل في التأهل إلى المونديال لثلاث مرات متتالية، لا يمكن أن يكون صدفة او مجرد مباراة سيئة، بل هو مؤشر على أن الكرة الإيطالية لم تعد تمتلك فريقاً جيداً".

وقال: "إيطاليا لديها مشاكل منذ وقت طويل، ولكن الفوز بلقب اليورو سمح بتجميل الصورة قليلاً، لكنه كان انتصارا عبر العمل الجماعي للفريق وليس بسبب القيمة الفنية للاعبين، ويمكن مقاربة الصورة أكثر من خلال عدد اللاعبين الإسبان والبرتغاليين الذين تم طلبهم من قبل الأندية الأوروبية عقب نهاية البطولة مقارنة باللاعبين الطليان".

غاتوزو ومشكلة المواهب في إيطاليا

الألماني بيرهوف الذي سبق له أن لعب لميلان الإيطالي ما بين عامي 1998 و2001 والذي عمل كمدير لمنتخب بلاده في مونديال 2022، رفض وضع اللوم على المدرب جينارو غاتوزو بقوله: "أنا آسف من أجله.. نجح في تشكيل مجموعة متحدة من اللاعبين، وبذل مجهودا كبيرا كما كان يفعل عندما كان لاعبا، لكن ذلك لم يكن كافيا، فالفارق كان يتعلق بالقيمة الفنية للاعبين".

بيرهوف قام بتحليل مشكلة الكرة الإيطالية أيضا قائلا: "هناك الكثير من المواهب الإيطالية التي لا تجد طريقا لها إلى المنتخب الأول، ربما بسبب افتقاد العقلية المناسبة.. ما يقلقني أن إيطاليا امتلكت على الدوام اللاعبين الجيدين والمدربين المميزين، ولكن يبدو أن هناك حلقة باتت مفقودة في الكرة الإيطالية التي أرى أنها ما زالت عالقة في تسعينيات القرن الماضي".

الوصفة الألمانية

عانت الكرة الألمانية من أزمة مشابهة على حد تعبير بيرهوف في بداية الألفية الجديدة، وذلك بعد أن خرجت من ربع نهائي مونديال 1998 ومن الدور الأول لبطولة يورو 2000، لكنها نجحت في الخروج من أزمتها آنذاك عبر أكاديميات المواهب الشابة وتطوير ثقافة المدربين.

وفي هذا السياق أوضح بيرهوف الخطوات التي تم اتباعها آنذاك في الكرة الألمانية بالقول: "قمنا بتغيير البرامج والفلسفة.. لم نعد نبحث عن القوة البدنية وإنما عن المهارة الفردية وأمور أساسية أخرى، تطلب الأمر 10 سنوات حتى بدأنا نحصد ثمار هذه السياسة الجديدة، وفي العام 2014 توجنا أبطالا للعالم.. قد تحتاج إيطاليا إلى وقت مماثل، لأنه لا توجد أي حلول سريعة أو سحرية. يجب عليكم تطوير اللاعبين، امنحوهم المساحة ليكونوا أفضل من الأجانب الذين يلعبون في دوريكم".


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
يلاكورة منذ 6 ساعات
موقع بطولات منذ 7 ساعات
إرم سبورت منذ 11 ساعة
موقع بطولات منذ 3 ساعات
يلاكورة منذ 31 دقيقة
جريدة أوليه الرياضية منذ 22 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 9 ساعات
يلاكورة منذ 22 ساعة