مرصد هرمز | الناقلات تتوافد على البديل السعودي للمضيق وانقسام حول كيفية فتحه

رغم استمرار العبور عبر مضيق هرمز عند مستويات محدودة وتحت ضوابط مشددة، تتكثف التحركات الدولية لإعادة فتح الممر الحيوي، مع بروز مبادرات آسيوية متباينة إلى جانب تحرك تقوده المملكة المتحدة لتشكيل تحالف دولي. ويعكس هذا المشهد توازناً هشاً بين استمرار تدفقات جزئية للسفن بفعل اعتبارات الضرورة، وتصاعد الجهود الدبلوماسية لتفادي تعطل أوسع في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.

وترصد هذه المادة أبرز التطورات التي شهدها المضيق خلال الـ24 ساعة الماضية، كجزء من سلسلة "مرصد هرمز" من "الشرق بلومبرغ"، التي تتابع يومياً تطورات المضيق وتأثيرها على الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية.

بديل سعودي ناجح أظهرت صور الأقمار الصناعية التي بثتها منصة "سور أطلس" حدثاً نادراً، حيث تقوم ثلاث ناقلات نفط عملاقة بتحميل شحناتها في وقت واحد في محطة المعجز على الساحل السعودي للبحر الأحمر. وتُعد المحطة جزءاً من المسار البديل الذي تستخدمه السعودية لتصدير النفط دون المرور عبر مضيق هرمز، حيث ترتبط بخط أنابيب شرق غرب التابع لشركة "أرامكو" والذي ينقل النفط من حقول المنطقة الشرقية (قرب الخليج العربي) إلى موانئ على البحر الأحمر مثل المعجز وينبع، وبطاقة استيعابية قصوى تصل إلى نحو 7 ملايين برميل يومياً.

عبور محدود في هرمز بالمقارنة مع ذلك، لا تزال حركة العبور عبر مضيق هرمز طفيفة للغاية ولا تتعدى 10 يومياً (8 سفن بالأمس مقارنة بـ6 قبل 3 أيام)، ويقارن ذلك بـ168 سفينة وناقلة كانت تمر عبر المضيق تقريباً قبل الصراع، وفق بيانات شركة تتبع حركة السفن "مارين ترافيك" (Marine Traffic).

يعكس توزيع الحركة استمرار انقسام الأسطول، إذ استحوذت 3 سفن خاضعة للعقوبات وسفينتان من أسطول الظل على غالبية العبور، مقابل 3 سفن فقط ضمن الأسطول التقليدي.

وتشير البيانات إلى أن التدفقات الحالية باتت تقودها السفن الأعلى مخاطرة، مع تراجع ملحوظ في نشاط المشغلين التقليديين بفعل تصاعد حالة عدم اليقين.

أول ناقلة غاز مسال منذ بدء الحرب دخلت ناقلة غاز طبيعي مسال مضيق هرمز، وإذا نجحت في عبوره، ستصبح أول ناقلة غاز مسال تدخل هرمز منذ اندلاع الحرب، بحسب "بلومبرغ". وتُظهر بيانات تتبع السفن أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال"صحار" (Sohar LNG)، التي يبدو أنها لا تحمل أي شحنة، تتجه شرقاً بعد أن غيرت وجهتها إلى منشأة تصدير الغاز الطبيعي المسال قلهات بسلطنة عمان.

وتشير البيانات إلى أن السفينة، التي ترسل إشارات تعريفية إلى كونها عمانية، ظلت تدور في مياه الخليج العربي خلال الشهر الماضي. ويبدو أن الناقلة "صحار" تسلك المسار الجنوبي من المضيق، وهو أمر غير معتاد، إذ جرت العادة أن تسلك السفن مساراً شمالياً بناءً على توجيهات طهران.

إيران تضمن عبور سفن الفلبين أعلنت الفلبين أيضاً أن إيران تعهدت بتأمين "مرور آمن وسريع ودون عوائق" لسفنها عبر مضيق هرمز.

وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي اليوم الخميس بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيرته الفلبينية تيريزا لازارو، وفق بيان لوزارة الخارجية الفلبينية.

وجاء في البيان أن "الفلبين تعتمد على الشرق الأوسط في تأمين معظم احتياجاتها من الطاقة، ما يجعل هذه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 57 دقيقة
منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات