أنا الكاتب والأديب من أهل العراق بلاد ما بين القهرين العظيمين .
عشتُ بعمّان حتى الآن ثلاثين سنةً وأصابع قليلة من شهور فكانت ربة عمّون جميلةً عزيزةً مثل أُخيتها بغداد .
كتبتُ وأصدرتُ أحد عشر كتاباً في القصة والمكاتيب المعجونة بروح اللغة الأدبية الصرف وكتابي الثاني عشر في طريقه إلى الكمال والإكتمال وهو رواية تنقصها القراءة واللمسات المتأخرات وما أدراك بهذا الصنف من المراجعة التي منها تصحيح الكلم وحذف الحشو وإضاءة الغاطس وزيادة المنقوص وتدويخة صلة النص بالآخر المنتظر !!
ولمن لعب الفأر بعبِّهِ ومعمع الخروف بصدره وظنَّ وكان ظنّهُ إثماً وجرماً وجبناً وخسةً ونذالةً ونقصاً أقول ولا رادَّ لقولي المبين أنني وعلى جسد العشر العجفاوات البائدات أجلس في الدار من دون عمل وبعد مرور خمسٍ وستين سنة على نزولي فوق أرض الله لا أملك أرضاً ولا بيتاً ولا مالاً ولا معاشاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
