تكثفت التحركات الدولية بشأن مضيق هرمز بعدما قالت بريطانيا إن نحو 40 دولة تناقش إجراءات مشتركة لإعادة فتح الممر الملاحي الحيوي، في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط بقوة مع استمرار تعطل الإمدادات، إذ قالت رويترز إن الأسواق تواصل تسعير مخاطر الإغلاق الفعلي للمضيق وتداعياته على التجارة والطاقة.
وقالت وزيرة الداخلية البريطانية إيفيت كوبر، خلال اجتماع افتراضي شاركت فيه دول بينها فرنسا وألمانيا وكندا والإمارات والهند، إن "تهور" إيران في إغلاق المضيق يضرب أمن الاقتصاد العالمي، مضيفة أن طهران "اختطفت ممرا للملاحة الدولية لتتخذ الاقتصاد العالمي رهينة".
جاء الاجتماع بعد ساعات من قول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إعادة فتح المضيق مسؤولية تقع على عاتق الدول التي تعتمد عليه.
أسعار النفط وارتفع خام برنت 6.24% ليسجل 107.47 دولارات للبرميل وقت كتابة هذا التقرير، كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 10.20% ليسجل 110.33 دولار، في إشارة إلى أن الأسواق ما تزال تسعر مخاطر استمرار تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز مع غياب مسار واضح لإعادة فتحه.
ويعكس هذا التحرك اتساع القلق العالمي من استمرار الإغلاق الفعلي للمضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، في وقت قالت الوكالة إن بريطانيا وفرنسا تبحثان خيارات دبلوماسية وتخطيطا دوليا، إضافة إلى الأصول العسكرية التي يمكن إتاحتها لاحقا إذا تهيأت الظروف المناسبة.
وأضافت الوكالة أن الولايات المتحدة لم تشارك في اجتماع الخميس، بينما قالت مصادر دبلوماسية إن بريطانيا وفرنسا تقودان جهود تشكيل تحالف لا يزال في مرحلة مبكرة، مع تركيز النقاش على الدول المستعدة للمساهمة في حماية المرور البحري وخفض علاوات التأمين وإعادة الثقة إلى ملاك السفن.
خيار القوة يواجه اعتراضات في المقابل، رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فكرة فتح مضيق هرمز بالقوة، معتبرا أن هذا الخيار "غير واقعي" وأنه سيعرض السفن العابرة لتهديدات من الحرس الثوري والصواريخ الباليستية، مشددا على أن إعادة فتح الممر لا يمكن أن تتم إلا عبر التشاور مع إيران وبعد تهدئة أو إنهاء الأعمال القتالية.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الفرنسية إن أي عملية محتملة ستكون متعددة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
