تبدأ الحكاية من إرث يمتد لأكثر من نصف قرن، حيث اعتادت شركة "بنيني" الإيطالية أن تكون الرفيق المخلص لكل مونديال منذ عام 1970، موثقةً بملصقاتها وجوه النجوم الذين صنعوا تاريخ كرة القدم.
لكن في عام 2026، ومع استضافة أمريكا الشمالية للبطولة، قررت "بنيني" كتابة فصل جديد هو الأضخم والأكثر تعقيداً في مسيرتها، ليس فقط لأن البطولة توسعت لتضم 48 منتخباً، بل لأن "الملصق" نفسه لم يعد مجرد صورة تُلصق، بل أصبح "أصلاً مالياً" يُطارد.
اقتصاد "المطاردة" ونظام الندرة
في هذه النسخة، استعارت "بنيني" ذكاء أسواق المقتنيات مثل "بطاقات البوكيمون"، وأدخلت نظام "الملصقات الموازية" (Parallels).
فلم يعد المجمع يبحث فقط عن صورة "ميسي" أو "يامال" لإكمال فريقه، بل أصبح يطارد نسخاً نادرة جداً بإطارات ملونة (أزرق، أحمر، أرجواني، وأخضر)، وصولاً إلى "النسخة السوداء" الفريدة (1/1) التي لا يوجد منها سوى قطعة واحدة في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الرياضي




