بدأ الاتحاد الإيطالي البحث عن مدرب جديد بعد الخسارة أمام البوسنة والهرسك في نهائي الملحق المؤهل لكأس العالم 2026، حيث تشير التقارير إلى أن بيب غوارديولا من أبرز الأسماء المرشحة لتولي دفة تدريب " الأتزوري".
وبات في حكم المؤكد رحيل المدرب الحالي للمنتخب الإيطالي جينارو غاتوزو، بعد فشله في التأهل إلى مونديال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ليستمر غياب الطليان عن المونديال للمرة الثالثة على التوالي.
وتداولت وسائل الإعلام الإيطالية عدة أسماء مرشحة لقيادة المنتخب الإيطالي، وإن بدا صعبا قبول بعضها بالمهمة، مثل الإسباني بيب غوارديولا، المدرب الحالي لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، إلا أنها ليست مستحيلة.
مفاجأة من العيار الثقيل.. غوارديولا قد يكون الحل لمنتخب إيطاليا
أدى خروج إيطاليا من المونديال على يد البوسنة، إلى صدمة كبيرة، ما سيضطر الاتحاد الإيطالي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة، وفي هذا الصدد، بدأت التكهنات حول البدائل المحتملة لغاتوزو، الذي يبدو أن أيامه على رأس الجهاز الفني للأزوري باتت معدودة.
ووفقا لما نشرته صحيفة "الموندو ديبورتيفو" الإسبانية، يرتبط اسمان إيطاليان بقوة لتولي تدريب المنتخب الإيطالي، وهما روبرتو مانشيني وأنطونيو كونتي، لكن المفاجأة الكبرى قد تكون بوصول مدرب آخر، وهو بيب غوارديولا.
ويعد مانشيني من أبرز الأسماء المطروحة، خاصة أنه قاد إيطاليا للتتويج بيورو 2020، قبل أن يغادر بسبب خلاف مع الاتحاد الإيطالي، وفي حال رحيل الرئيس غرافينا، فإن عودته لن تكون معقدة، علما بأنه يدرب حاليا نادي السد القطري.
أما كونتي، فتبدو عودته أكثر تعقيدًا بسبب ارتباطه بعقد مع نادي نابولي، ورغم وجود تقارير تشير إلى إمكانية رحيله بنهاية الموسم المقبل، إلا أن وجوده على رأسة القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا مستبعدة بعض الشيء.
قبل كل الأسماء السابقة، يظهر اسم غوارديولا، إذ إن الصحافة الإيطالية تصفه بالحلم الأكبر للاتحاد الإيطالي، وسيكون التعاقد معه تغييرا جذريا، كما أنه سيصبح أول مدرب غير إيطالي يقود المنتخب.
مع ذلك، تبدو مهمة التعاقد مع المدرب الإسباني شديدة التعقيد، رغم أنه لم يغلق الباب يوما أمام تدريب المنتخبات، لكن ذلك يتطلب أولا رحيله عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم، وإذا حدث ذلك فلن يكون قبل نهاية موسم 2025-2026، حيث ينافس النادي الإنجليزي حاليا على لقب الدوري الذي يتصدره أرسنال.
هذا المحتوى مقدم من winwin
