مع بداية شهر أبريل، تبدأ الطبيعة في دخول مرحلة جديدة من النشاط والتغير، لا يقتصر ذلك على اعتدال الطقس، بل يشمل حركة الرياح، وتبدل السحب، وارتفاع حرارة الشمس تدريجيًا.
في هذا التوقيت تظهر منزلة المقدم ، ثالث منازل الربيع في التقويم الفلكي التقليدي، وتتميز بظهور نجمين لامعين تحيط بهما مجموعة من النجوم الصغيرة خلف سعد الأخبية .
ظهور المقدم لا يؤثر فقط على الطقس، بل يمتد تأثيره إلى الزراعة والحياة اليومية، فهو علامة على بداية موسم خصب للنباتات، وزيادة نشاط الحياة البرية، وأحيانًا تزايد بعض المشاكل الصحية مثل الصداع والزكام، بسبب تقلبات الجو ونشاط الحشرات.
يقع هذا التشكيل الفلكي ضمن مجموعة الفرس بين ذات الكرسي وبرج الدلو، ويعرف بسهولة من شكله الذي يشبه مربعًا مائلًا، ومنه تبدأ مجرة المرأة المسلسلة (أندروميدا)، الأقرب إلى مجرتنا.
ومع طلوع هذه المنزلة، يبدأ الطقس في التغير بوضوح؛ ترتفع حرارة الشمس، تشتد الرياح، ويتبدل اتجاه السحب بين الصباح والمساء، فتكون جنوبية في البداية ثم تتحول إلى شمالية مع نهاية النهار، فيما يُعرف محليًا بـ المراويح أو السرايات .
أما على الجانب الصحي، فتزيد مع المقدم حالات الصداع والزكام والرشح، ويترافق ذلك مع نشاط ملحوظ للحشرات، الجراد، والزواحف.
ولتقليل هذه التأثيرات، يُنصح بتجنب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
