يا جماهير شعبنا الجنوبي الصامد.. يا أبطال القوات المسلحة الجنوبية المرابطين في جبهات العزة.. يا صناديد الأزارق وبواسل الضالع الأبية: من معاقل الشهداء الذين سطروا بدمائهم ملاحم الحرية، ومن جبال الأزارق الشماء التي لم تنحنِ يوماً لغازٍ أو عابر، نرقبُ بفيض من الغضب والغليان ما آلت إليه الأوضاع، وما كشفه القائد الجسور، ابن الأزارق البار، العميد الركن/ محسن عبيد (مقرر هيئة رئاسة المجلس الانتقالي وعضو وفده المفاوض)، في بلاغه العلني الصاعق عن تعرضه لمضايقات وضغوط وترهيب في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض.
إننا من هنا، من قلب "مديرية الشهداء"، وأمام هذا الاستهداف السافر لرمز من رموزنا الوطنية وقائد فذ لم يبع ولم يشترِ في سوق النخاسة السياسية، *نعلن للداخل والخارج وللعالم أجمع ما يلي:*
`أولاً:` نحذر السلطات في الرياض تحذيراً صريحاً ومباشراً: إن العميد محسن عبيد ورفاقه في الوفد الجنوبي ليسوا "رهائن" بل هم قادة شعب يمتلك الأرض والقرار. إن تحول الاستضافة إلى حصار، والحوار إلى تضييق وترهيب، هو سابقة خطيرة وتعدٍ صارخ على السيادة والكرامة الجنوبية. ونقولها بملء الأفواه: إن لصبرنا حدوداً، وإن كرامة قادتنا فوق كل اعتبار دبلوماسي، وإن المساس بحرية العميد محسن عبيد هو مساس ببارود بنادقنا التي لا تخطئ هدفها.
`ثانياً:` إلى المرتزقة القابعين في فنادق الرياض، الذين يقتاتون على فتات التآمر ضد الجنوب وقيادته: إننا نعلمُ جُحوركم ونرصدُ مؤامراتكم. إن محاولة استخدام "الضغوط" لانتزاع تنازلات سياسية من وفدنا عبر التضييق على القائد محسن عبيد هي مراهنة خاسرة على خيول ميتة. ونحذركم من مغبة التمادي؛ فإن أرواحنا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
