دخلت أولى قوافل "الفيول" العراقي، أمس الأربعاء، إلى الأراضي السورية عبر منفذ "التنف الوليد" الحدودي، متجهة نحو مصفاة بانياس السورية، في خطوة تأتي بعد أكثر من عقد على إغلاق المنفذ بين سوريا والعراق، وفق ما ذكرته وكالة "سانا".
وتضم القافلة الأولى نحو 299 صهريجاً محمّلاً بالوقود، تمهيداً لتفريغه في خزانات الشركة السورية للبترول، قبل نقله إلى مصب بانياس النفطي وتحميله على ناقلات بحرية مخصصة لإعادة التصدير إلى الأسواق الدولية.
سوريا... ممر إقليمي
ويرى محللون اقتصاديون، في تصريحات لوكالة "سانا"، أن لجوء العراق إلى التصدير عبر سوريا يعكس توجهاً لإيجاد بدائل للمسارات البحرية التقليدية، لا سيما في ظل التوترات المتصاعدة التي أثرت على أمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



