أقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزيرة العدل بام بوندي، بعد أن واجهت إدارتها لملف جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية، انتقادات واسعة.
وسيتولى تود بلانش، نائب بوندي والمحامي الشخصي السابق لترامب، منصب وزير العدل بالإنابة، في خطوة تعكس تغييرات جديدة داخل الإدارة الأميركية.
وأوضح ترامب أن بوندي ستنتقل إلى منصب جديد في القطاع الخاص، مشيداً بقدرات بلانش الذي وصفه بالمحامي الماهر والموهوب.
وتشغل بوندي منصبها منذ أكثر من عام، حيث شهدت وزارة العدل خلال فترة إدارتها اضطرابات كبيرة، فيما دأبت على الدفاع عن الرئيس الجمهوري في جلسات الاستجواب داخل الكونغرس. وقد واجهت في الأشهر الأخيرة اتهامات من شخصيات بارزة بالسعي إلى تعطيل التحقيقات المرتبطة بقضية إبستين، إضافة إلى خلافات داخلية بشأن ملفات أخرى.
ويأتي قرار الإقالة في وقت أظهر فيه ترامب ميلاً لتجنب الإقالات المباشرة عبر نقل بعض المسؤولين إلى مواقع أقل حساسية، إلا أن ملف وزارة العدل ظل محورياً في ظل التوترات السياسية والقانونية المستمرة.
هذا المحتوى مقدم من قناة التغيير الفضائية
