في ظل ما تمر به بلادنا من تحديات سياسية واقتصادية وأمنية معقدة تبرز مسؤولية الحكومة كركيزة أساسية في إعادة التوازن واستعادة ثقة المواطن ووضع معالجات حقيقية للأزمات المتراكمة.
غير أن المتابع لمسار تشكيل الحكومات المتعاقبة يلحظ بوضوح ان إشكالية الاختيارات لا تزال قائمة حيث يتم تقديمها احيانا تحت مسمى الكفاءة واحيانا اخرى ضمن اعتبارات المحاصصة السياسية او الحزبية لكن النتائج على ارض الواقع تشير الى فجوة واضحة بين متطلبات المرحلة وطبيعة الشخصيات التي يتم الدفع بها إلى مواقع القرار.
إن المرحلة الراهنة لا تحتمل القيادات المترددة والمنطوية ولا الشخصيات التي تفتقر الى القدرة على الحسم واتخاذ القرار بل تتطلب قيادات تمتلك الرؤية والخبرة والجرأة في إدارة الملفات المعقدة وانشاء الفريق الواحد بعيداا عن الانتظار او الارتهان للتجاذبات.
دولة رئيس الوزراء،
لعل من أبرز الإشكاليات التي تستحق التوقف عندها هي تغييب الكفاءات الحقيقية داخل مؤسسات الدولة فداخل كل وزارة توجد كوادر تمتلك خبرات تمتد لعشرات السنين ولديها معرفة دقيقة بتفاصيل العمل والتحديات والحلول الممكنة ومع ذلك يتم تجاوز هذه الكفاءات واختيار قيادات من خارج المنظومة تحتاج الى وقت طويل لفهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
