يتوقع المغرب إنفاق ما يصل إلى 1.6 مليار درهم (180 مليون دولار) شهرياً لدعم غاز البوتان المستخدم في الطهي والكهرباء والنقل العام، للحفاظ على استقرار الأسعار وسط ارتفاع حاد في أسواق الطاقة العالمية، وفقاً لما أعلنه وزير المالية فوزي لقجع اليوم الخميس.
كانت الحكومة المغربية، أقرت حزمة مساعدات شاملة بقيمة 1.65 مليار درهم تهدف إلى الحد من التداعيات الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط، بما في ذلك تجميد أسعار غاز البوتان والكهرباء وتكاليف النقل.
ميناء طنجة المتوسط بالمغرب يستعد لزيادة حركة السفن في ظل حرب إيران
أسعار غاز البوتان
وتشمل هذه الإجراءات تخصيص 600 مليون درهم لتثبيت أسعار غاز البوتان، إذ تتحمل الدولة 78 درهما لكل أسطوانة سعة 12 كيلوغراما للحفاظ على أسعار التجزئة الحالية، بعد أن كانت 30 درهما قبل الأزمة الأخيرة، نظرا إلى ارتفاع أسعار البوتان العالمية بأكثر من 68% منذ مطلع مارس.
كما تشمل هذه المساعدات 400 مليون درهم لتثبيت تعرفة الكهرباء، ما يضمن ثبات الأسعار للأسر والمستهلكين الآخرين رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج.
المدينة العتيقة، طنجة، المغرب، 10 مايو 2025.
يشمل الدعم الإضافي 400 مليون درهم لتثبيت تعرفة الكهرباء، والحفاظ على الأسعار ثابتة للأسر والمستهلكين الآخرين رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج. الإجراء الثالث هو دعم مباشر قدره 3 دراهم للتر الواحد من الوقود، من 15 مارس إلى 15 أبريل، بتكلفة شهرية تبلغ 648 مليون درهم لشركات النقل، بما في ذلك سيارات الأجرة والحافلات العامة والنقل المدرسي والنقل السياحي والنقل الريفي المختلط.
الزيادات التراكمية
وقد بلغت الزيادات التراكمية منذ منتصف مارس نحو 3.70 درهم للتر الواحد من الديزل و3.01 درهم للبنزين، بعد جولة سابقة من الزيادات في 16 مارس/آذار. ولا يمتلك المغرب أي طاقة تكرير محلية منذ عام 2015، عندما أُغلقت مصفاته الوحيدة ودخلت في التصفية، ما جعل البلاد تعتمد كليا على استيراد الديزل والبنزين.
كما أعلنت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية، اليوم الخميس، أن المملكة، التي تعتمد على الواردات لتلبية احتياجاتها من الطاقة، لديها احتياطيات كافية من الكازوال (السولار) تكفي لمدة 51 يوماً، والبنزين لمدة 55 يوماً، إضافة إلى مخزون من الفحم والغاز يكفي حتى نهاية يونيو.
ورفعت محطات الوقود في المغرب أسعار الكازوال والبنزين بنحو 30% عقب اندلاع الحرب على إيران في نهاية فبراير.
«ستاندرد آند بورز» تثبت تصنيف المغرب عند «BBB-/A-3» مع نظرة مستقرة
يعتمد المغرب كلياً على واردات الكازوال والبنزين منذ عام 2015، بعد إغلاق مصفاته الوحيدة بسبب تراكم الديون ودخولها في إجراءات التصفية.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

