تصدرت حالة من الغموض المشهد الرياضي العالمي عقب تقارير صحفية صادمة شككت في قدرة الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي على الظهور في نهائيات كأس العالم 2026.
ورغم الآمال العريضة التي تعقدها الجماهير على رؤية حامل اللقب يدافع عن تاجه الصيفي المقبل، إلا أن المؤشرات الأخيرة داخل أروقة التانجو تثير الكثير من علامات الاستفهام.
مشاركة ميسي ليست مضمونة فجر البرنامج الإسباني الشهير إل تشيرينجيتو مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكداً أن تواجد ليو ميسي في القائمة النهائية لمنتخب الأرجنتين بات محل شك كبير، وأوضح التقرير أن الانضمام للتشكيلة التي ستخوض غمار المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لا يزال بعيد المنال من الناحية العملية، حيث لا توجد تأكيدات رسمية أو بدنية تضمن ظهوره في البطولة التي قد تمثل فصل الختام في مسيرته الأسطورية.
لعنة الإصابات وعامل السن.. الخصم الأخطر لـ«البرغوث» لم يعد المنافسون في الملعب هم العقبة الوحيدة أمام ميسي، بل بات عامل الزمن هو الخصم الأشرس. فمع وصوله لسن 38 عاماً، يواجه ليو تحديات بدنية معقدة؛ إذ أشار التقرير إلى أن توالي الإصابات العضلية قد يحرمه من الجاهزية المطلوبة لنسق المونديال المرتفع.
كما أن تقدم السن يجعل من الصعب على ميسي الحفاظ على ريتم الأداء العالي طوال مباريات البطولة، وهو ما يضعه تحت ضغط الاختبارات الفنية الدقيقة.
دموع لا بومبونيرا.. هل كانت إشارة الوداع؟ ربط المتابعون بين هذه التقارير وبين المشهد المؤثر الذي شهده ملعب لا بومبونيرا مؤخراً، حيث انهمرت دموع ميسي عقب ودية الأرجنتين وزامبيا، تلك اللحظات العاطفية فُسرت على نطاق واسع بأنها وداعية محلية، وشعور داخلي لدى اللاعب بأن جسده قد لا يسعفه لخوض غمار منافسات دولية كبرى أخرى، مما زاد من مخاوف عشاقه حول العالم.
في المقابل، لا يزال المدرب ليونيل سكالوني متمسكاً بخيط الأمل، حيث صرح علانية برغبته في تواجد القائد ضمن مجموعته، داعياً إياه لاتخاذ القرار الذي يخدم مسيرته.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
