شكّلت الآبار القديمة في منطقة الحدود الشمالية، بمختلف أحجامها وأعماقها، مصدرًا رئيسًا للمياه، وأسهمت في استدامة الاستيطان البشري في القرى والمواقع التاريخية والأثرية التي يعود عمر بعضها إلى مئات، وربما آلاف السنين، مثل زبالا الأثرية، ولينة التاريخية، ولوقة، وأم رضمة، والدويد، وأم عمارة، إلى جانب ما تزخر به المنطقة من موارد مائية وبرك لتجميع مياه الأمطار.وبرع الأجداد في حفر هذه الآبار بجهود يدوية دقيقة وشاقة، لاستخراج المياه الجوفية العذبة من أعماق الأرض، مع تدعيم جدرانها بالحجارة لحمايتها من الانهيار، واستخدام الدلاء في رفع المياه، في صورة تعكس مهارات إنسانية عالية وقدرة لافتة على التكيف مع البيئة الصحراوية القاسية.كما عملوا على توجيه مياه السيول من التلال والمرتفعات عبر قنوات منحدرة إلى مواقع مخصصة لتجميعها، إضافة إلى إنشاء البرك في مصابّ الشعاب، بما يضمن تخزين المياه لفترات طويلة، ويعزز استدامة الموارد المائية في المنطقة.**media[2908753]**شواهد تاريخيةوأوضح عددٌ من الباحثين والمهتمين بالتاريخ والآثار أن منطقة الحدود الشمالية تحتضن أكثر من ألفي بئر قديمة، حُفرت منذ آلاف السنين، ولا تزال قائمة حتى اليوم شاهدةً على تعاقب الحضارات وامتداد الوجود البشري في قلب الصحراء، مشيرين إلى أن طرق حفر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
