يأتي اليوم العالمي لكتاب الطفل في 2 من أبريل كل عام، وذلك من أجل خلق حب القراءة لدى الأطفال الصغار، وتجديد هذه العادة المفيدة معهم، كما أن هذا اليوم يسلط الضوء على أبرز وأفضل كتب الأطفال المفيدة حول العالم، حيث توجد أشهر الحكايات الخيالية والإبداعية للأطفال، ومنها "ملابس الإمبراطور الجديدة" و "حورية البحر الصغيرة" و "العندليب" و "ملكة الثلج" و "البطة القبيحة" و "فتاة الكبريت الصغيرة" و "ثومبيلينا".
تاريخ اليوم العالمي لكتاب الطفل
"Peter Rabbit" و "Where the Wild Things Are" و "The Cat in the Hat" ليست سوى بعض كتب الأطفال الكلاسيكية التي تتبادر إلى الذهن على الفور عندما نفكر في اليوم العالمي لكتاب الأطفال، بينما نحن في اليوم الذي يعرف الطفل بالقراءة، يمكن التعرف على من أين جاء هذا اليوم.
حيث تأسس اليوم العالمي لكتب الطفل والاحتفال به لأول مرة في عام 1967، وترجع جذوره إلى المجلس الدولي السويسري لكتب الشباب، حيث كانت جيلا ليبمان مؤسسة IBBY، صحفية ومؤلفة ألمانية، قامت بتأسيس IBBY في عام 1953 مع أعضاء آخرين، حيث تهدف المنظمة إلى جلب الحب والاهتمام للكلمة المكتوبة لدى الأطفال، في عام 1967 تحقق هدف الاتحاد الدولي لكتب اليافعين مع ظهور اليوم العالمي لكتاب الطفل.
من أهداف IBBY الأخرى الاحتفال باليوم في كل مكان آخر في العالم كل عام، حيث يتم اختيار دولة مختلفة للاحتفال بهذه المناسبة، ثم يقرر البلد المضيف موضوعًا ما ويقوم الرسام بإنشاء ملصق باستخدام عناصر من الموضوع المذكور، من مسابقات الكتابة والقراءة والرسم إلى توزيع جوائز الكتاب، يتم الاحتفال باليوم بحيوية كاملة.
فلست بحاجة إلى أن تكون مقيمًا في البلد المضيف لتتمكن من الاحتفال بهذا اليوم. يمكنك تكريم اليوم بنفسك من خلال التخطيط لأنشطة القراءة مع الأطفال في حياتك أو تذكر الأوقات الماضية من خلال البدء في الكتب بنفسك، قراءة الكتب التي تحفز الدماغ، وتقوي المفردات لديك.
فوائد اليوم العالمي لكتاب الطفل
فوائد المشاركة في اليوم العالمي لكتاب الأطفال مرادفة لـ فوائد القراءة ككل. بعضها يشمل:
القراءة تمرين الدماغ: القراءة تعمل على تنشيط وتمرين الدماغ، مما يساعده على إجراء اتصالات عصبية بشكل أفضل .
القراءة تحسين المفردات: يمكن أن يزيد مقدار المصطلحات التي يستخدمها الطفل، ويمتلكه مع القراءة المنتظمة .
القراء تغذي التعاطف والخيال: القراءة تفتح الأطفال على آفاق جديدة، وتساعدهم على التفكير خارج الصندوق والتفاعل مع العالم الخارجي بطرق لم يسبق لهم القيام بها من قبل .
القراءة تحسين المعنويات: لا ينبغي أن ننسى أن القراءة ممتعة، ستؤدي المشاركة فيه إلى رفع معنويات الطفل وتحسين مزاجه .
أنشطة اليوم العالمي لكتب الطفل
المشاركة في جلسات القراءة مع الأطفال
سيقدر الأطفال في حياتك ذلك إذا قضيت وقتًا معهم من أجل الاحتفال بهذا اليوم، وجعله ممتعاً بالنسبة لهم من خلال إحضار بعض الكتب الترفيه، والبدء في سردها بشكل ممتع مع إيماءات متحركة، لن يحبوه فحسب، بل سيساعدهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة ليالينا
