كشف مسؤول بوزارة الكهرباء عن الارتفاع المتسارع في الأحمال الكهربائية واتساع الفجوة بين الطلب المتزايد والقدرة المحدودة على التوليد وقال : "تبدو الأزمة اليوم أكثر تعقيدا من أي وقت مضى. مدينة تحتاج إلى أكثر من 700 ميجاوات، بالكاد تحصل على أقل من نصف هذا الرقم، لا يمكنها انتظار حلول تقليدية أو وعود مؤجلة".
ولفت بأن الرهان المستمر على توفير الوقود الخام لمحطة الرئيس، لم يعد كافيا وحده خاصة في ظل بطئ الإجراءات وتعقيدات الواقع. فكل يوم تأخير في توفير الوقود يعادل معاناة مضاعفة للمواطنين، ويقرب المدينة أكثر من حافة الانهيار .
وقال محمد حسن المسبحي مدير المكتب الاعلامي بالوزارة في منشور على حائط صفحته بالفيسبوك : "في ظل هذا المشهد يبرز الترشيد ليس كخيار مثالي وانما كحل اضطراري لتقليل الخسائر و إعادة تنظيم الاستهلاك بما يضمن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
