سجّلت شركة "تسلا" أحد أسوأ فصولها من حيث المبيعات منذ سنوات، متخلّفة عن توقعات وول ستريت، في وقت تكافح شركة صناعة السيارات لإعادة تنشيط أعمالها الأساسية والتعامل مع سوق السيارات الكهربائية التي تزداد صعوبة.
وسلّمت الشركة 358023 مركبة على مستوى العالم في الربع الأول، وفقاً لبيان صدر يوم الخميس. وكان المحللون يتوقعون في المتوسط 372160 مركبة، بحسب تقديرات جمعتها "بلومبرغ"، وهو رقم تراجع تدريجياً في الأسابيع الأخيرة. ويُعد هذا الربع الثاني على التوالي الذي تخفق فيه "تسلا" في تحقيق التوقعات.
تراجع الأداء رغم نمو سنوي محدود رغم ذلك، ارتفعت عمليات التسليم بنسبة 6.3% مقارنة بالعام السابق، عندما أوقفت الشركة إنتاج طراز "موديل واي" في مصانع حول العالم، وواجهت ردود فعل سلبية من المستهلكين تجاه الرئيس التنفيذي إيلون ماسك. وباستثناء تلك الفترة، تُعد نتائج الربع الأخير الأدنى منذ منتصف عام 2022.
وكان المستثمرون إلى حد كبير على استعداد لتجاهل اتجاه المبيعات لدى "تسلا" مع إعادة تركيز ماسك على مجالات الأعمال المستقبلية مثل الذكاء الاصطناعي والمركبات ذاتية القيادة والروبوتات.
ومع ذلك، يظل نشاط السيارات التقليدي المصدر الرئيسي للإيرادات للشركة التي تتخذ في أوستن مقراً لها، ما يعني أنه من الضروري أن تحقق زخماً في هذا المجال، حتى مع تراجع الطلب على السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة.
وقال دان آيفز، المحلل لدى "ويدبوش": "في حين أن أرقام التسليم كانت مخيبة للآمال إلى حد كبير، فإن ذلك لم يكن مفاجئاً بالنظر إلى بيئة السيارات الكهربائية الحالية عبر مختلف المناطق، بينما تقوم الشركة بتغيير اتجاهها للتركيز بشكل أكبر على استراتيجية الذكاء الاصطناعي".
وأضاف أن هناك "بيئة طلب أكثر صعوبة، بينما تظل أوروبا عامل ضغط على عمليات التسليم".
ضغوط السوق وتراجع السهم تراجعت أسهم "تسلا" بنسبة وصلت إلى 4.6% بعد افتتاح الأسواق في نيويورك، في أكبر انخفاض خلال يوم واحد منذ نحو شهرين. كما انخفض السهم بنسبة 15% منذ بداية العام وحتى إغلاق يوم الأربعاء، وتراجع بنسبة 22% عن أعلى مستوى قياسي سجّله في ديسمبر.
وتدخل الولايات المتحدة، أكبر أسواق "تسلا"، مرحلة جديدة في الطلب على السيارات الكهربائية،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
