أزمة الشرق الأوسط أدت إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة العالمية، ما انعكس بشكل مباشر على الاقتصادات الآسيوية المعتمدة على الاستيراد ودفع بعضها للجوء إلى تطبيق إجراءات لترشيد استهلاك الطاقة.. فما أبرزها؟. للمزيد

أدت أزمة الشرق الأوسط إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة العالمية، حيث تسببت الحرب في إيران في إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، ما انعكس بشكل مباشر على الاقتصادات الآسيوية المعتمدة على الاستيراد.

تراوحت الإجراءات بين إجراءات طارئة وعاجلة تتعامل مع مجموعة من مظاهر الحياة الاعتيادية للسكان من أجل ترشيد استهلاك الطاقة، وحتى إجراءات اقتصادية أوسع نطاقاً.

بدأت تايلاند حملة لتقليل الاعتماد على التكييف عبر تشجيع الموظفين على ارتداء قمصان بدلاً من البدل الرسمية، وضبط درجات الحرارة بين 26 و27 مئوية، إضافة إلى تقليل استخدام المصاعد ومشاركة السيارات، وفق تقرير تقرير المنتدي الاقتصادي العالمي.

تغييرات في الهند

فرضت شركات التكنولوجيا في الهند سياسة "أحضر طعامك بنفسك" بعد تأثر خدمات المطاعم بالأزمة، فلجأت إلى مطابخ تعمل بالطاقة الكهربائية أو الشمسية، فيما اعتمدت بعض الشركات العمل من المنزل لتقليل استهلاك الوقود.

كما تدرس شركات مثل "كوغنيزانت" التحول إلى السيارات الكهربائية لتخفيف أثر ارتفاع أسعار الوقود، رغم أن 74% من الكهرباء في الهند ما تزال تعتمد على الفحم.

تحولات في الطاقة

رفعت كوريا الجنوبية سقف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة CNBC عربية

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 44 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 16 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 23 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة