أصدر البيت الأزرق في كوريا الجنوبية بيانًا اليوم الجمعة يقول إن الرئيس لي جيه-ميونغ والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعتزمان رفع مستوى العلاقات الثنائية إلى «شراكة استراتيجية عالمية».
وصل ماكرون إلى كوريا الخميس في زيارة رسمية تستمر يومين، وسيعقد قمة مع لي في سول في وقت لاحق من اليوم الجمعة.
وهذه هي أول زيارة دولة يقوم بها رئيس فرنسي منذ عام 2015. وذكر مسؤولون فرنسيون أن الهدف من الزيارة هو تعزيز الدور الاستراتيجي والاقتصادي لفرنسا في المنطقة في ظل التوترات الدولية والإقليمية الحادة.
ومن المقرر أن يلتقي ماكرون خلال الزيارة بالرؤساء التنفيذيين لشركات سامسونغ ونافِير وهيونداي موتور.
وقال المسؤولون إن هذا يأتي في إطار سعيه لزيادة الصادرات الفرنسية إلى كوريا الجنوبية وجذب الاستثمارات الكورية إلى القطاعات الصناعية والتكنولوجية الفرنسية.
وفي مقابلة مع صحيفة لو فيغارو قبل القمة، قال لي إن العلاقات مع فرنسا يجب أن تتجاوز مجرد الشراكة لتصبح تعاونا استراتيجيًا يشمل الذكاء الاصطناعي والطاقة النووية.
بلغت صادرات كوريا الجنوبية إلى فرنسا 6.4 مليار دولار في عام 2025، بينما بلغت وارداتها 8.6 مليار دولار.
هذا المحتوى مقدم من عصب العالم
