عمال دليفري بعد «ظلام الإغلاق»: انخفاض في عدد الطلبات

فى شوارع القاهرة التى اعتادت السهر، لم يعد الليل كما كان، بعد التاسعة مساءً، يخفت الضوء وتختفى الوجوه، لكن تظل هناك قلة تجوب الطرقات فى صمت، تحمل على عاتقها لقمة العيش؛ عمال الدليفرى، بأضوائهم الخافتة ودراجاتهم البسيطة، أصبحوا وحدهم شهودًا على مدينة أُطفأت أنوارها، يواجهون الظلام والمخاطر من أجل يوم جديد.

بعد تطبيق قرار إغلاق المحال والمطاعم فى التاسعة مساءً، تغيرت ملامح العمل بالنسبة لعمال توصيل الطلبات فى القاهرة، الشوارع التى كانت تعج بالحياة أصبحت شبه خالية، ولم يعد يتواجد بها سوى سيارات عابرة وعمال دليفرى يسابقون الوقت ويتحدون الظروف.

يعتمد عدد كبير من الشباب على هذه المهنة كمصدر دخل أساسى أو إضافى، باستخدام دراجات بخارية أو هوائية، بينما يضطر البعض للسير على الأقدام؛ لكن مع القرار، تراجعت فرص العمل بشكل ملحوظ، وأصبحت ساعات الذروة لا تتجاوز ساعتين فقط يوميا، مع زيادة فترات الانتظار وقلة عدد الطلبات.

محمد أشرف، طالب فى معهد السياحة والفنادق، يعمل على دراجة هوائية، يواجه مخاوف يومية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
موقع صدى البلد منذ 17 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 6 ساعات
بوابة الأهرام منذ 57 دقيقة
موقع صدى البلد منذ 9 ساعات
موقع صدى البلد منذ 16 ساعة
موقع صدى البلد منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 20 ساعة