د. عبدالعزيز إبراهيم التركي يكتب - التعافي الاقتصادي

يُعد التعافي الاقتصادي (Economic Recovery) مرحلة محورية في دورة الأعمال، حيث ينتقل الاقتصاد من حالة الركود والانكماش إلى مرحلة النمو والاستقرار. وتمثل هذه المرحلة نقطة تحوُّلٍ مهمة تعكس قدرة الاقتصاد على استعادة نشاطه الإنتاجي وتحسين مؤشرات الأداء الكُلي.

ويكتسب التعافي الاقتصادي أهمية خاصة في ظل الأزمات العالمية، حيث يشكِّل الأساس لبناء اقتصاد أكثر مرونة واستدامة. فالتعافي الاقتصادي يشير إلى الفترة التي تلي الركود، حيث تبدأ الأنشطة الاقتصادية في التحسُّن التدريجي. ويتجلَّى ذلك في ارتفاع معدَّلات النمو الاقتصادي، وتحسُّن مستويات التشغيل، وزيادة الإنتاج والاستثمار، واستعادة الثقة في الأسواق.

ويُنظر إلى التعافي كمرحلةٍ انتقالية بين الانكماش والازدهار ضمن الدورة الاقتصادية.

وتتميَّز مرحلة التعافي بعدة خصائص رئيسية، منها: 1- تحسُّن تدريجي في الطلب الكُلي، حيث يبدأ المستهلكون والشركات في زيادة الإنفاق. 2- انخفاض معدَّلات البطالة، نتيجة عودة النشاط الاقتصادي، وتوفير فرص عمل جديدة. 3- زيادة الإنتاج الصناعي مع ارتفاع الطلب على السلع والخدمات. 4- تحسُّن الثقة الاقتصادية لدى المستثمرين والمستهلكين.

أما محركات التعافي الاقتصادي، فتشمل: أولاً: السياسة النقدية، حيث تلعب البنوك المركزية دوراً محورياً، من خلال خفض أسعار الفائدة، وتوفير السيولة، واستخدام أدوات غير تقليدية، مثل: التيسير الكمي. ثانياً: السياسة المالية، وتشمل تدخل الحكومات عبر زيادة الإنفاق العام، وتقديم حِزم تحفيزية، وتخفيض.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة القبس منذ 22 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 9 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 9 ساعات
صحيفة القبس منذ 50 دقيقة
صحيفة الراي منذ 19 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 7 ساعات