هلا أخبار طالب معنيون في محافظة عجلون، بضرورة التوسع في برامج تشغيل وتمكين الشباب، في ظل التحديات المتنامية التي تواجههم في الحصول على فرص عمل ملائمة، الأمر الذي يستدعي تبني سياسات أكثر فاعلية تركّز على التدريب المهني والتقني، وتعزيز ثقافة العمل الحر، بما يسهم في خفض نسب البطالة وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة في المحافظة.
وأكد عدد من الشباب لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل لا تزال تشكل عائقاً رئيسياً أمام اندماجهم في الحياة المهنية، مشددين على أهمية تطوير برامج تدريبية نوعية تركز على المهارات التطبيقية وتوفر خبرات عملية حقيقية داخل بيئات العمل.
وأشار الشاب هاشم شويات إلى أن الكثير من الخريجين يفتقرون إلى الخبرة العملية ما يقلل من فرص حصولهم على وظائف، داعياً إلى تعزيز التدريب الميداني داخل المؤسسات، وربط البرامج التدريبية باحتياجات السوق الفعلية.
وأوضحت الشابة رؤى زيتون، أن المرحلة الحالية تتطلب إعادة توجيه الشباب نحو المهن التقنية والحرفية وتعزيز ثقافة العمل الحر والريادة لما لها من دور محوري في معالجة مشكلتي البطالة والفقر وتحقيق التنمية المحلية المستدامة.
وأضافت أن التحولات المتسارعة في سوق العمل تفرض على الشباب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هلا أخبار
